بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٢
عن أبي لهيعة ، عن رشيد بن سعد ، عن حريز بن عبدالله ، عن أبي عبدالرحمن الجبلي ، عن عبدالله بن عمر قال : قال رسول الله ٩ في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا لي أخي ، قال : فأرسلوا إلى علي ٧ فدخل فوليا وجوههما إلى الحايط و ردا عليهما ثوبا فأسر[١] إليه ، والناس محتوشون ورآء الباب ، فخرج علي ٧ فقال له رجل من الناس : أسر إليك نبي الله شيئا؟ قال : نعم أسر إلي ألف باب في كل باب ألف باب ، فقال : وعيته؟ قال : نعم وعقلته ، قال : فما السواد الذي في القمر ، قال : إن الله عزوجل قال : « وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة « قال له الرجل : عقلت يا علي[٢].
١٢ ـ ل : أبي والعطار وابن الوليد جميعا ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير ، والحسن بن علي بن فضال ، عن المثنى بن الوليد ، عن ابن حازم ، عن بكر بن حبيب ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله (ص) في مرضه الذي قبض فيه : ادعوا لي خليلي ، فأرسلت عائشة وحفصة إلى أبويهما ، فلما جآءا غطى رسول الله ٩ وجهه ورأسه ، فانصرفا ، فكشف رسول الله (ص) رأسه فقال : ادعوا لي خليلي ، فأرسلت حفصة إلى أبيها وعائشة إلى أبيها ، فلما جاءا غطى رسول الله رأسه[٣] فانطلقا ، وقالا : ما نرى رسول الله أرادنا ، قالتا : أجل إنما قال : ادعوا لي خليلي ، أو قال : حبيبي ، فرجونا أن تكونا أنتما هما فجاء أمير المؤمنين ٧ وألزق رسول الله ٩ صدره بصدره ، وأومأ إلى اذنه فحدثه بألف حديث ، لكل حديث ألف باب[٤].
ير : ابن أبي الخطاب مثله[٥].
١٣ ـ ل : ابن موسى والسناني والمكتب والوراق جميعا ، عن ابن زكريا
[١]فاسدى خ ل.
[٢]الخصال ٢ : ١٧٤ والاية في سورة الاسراء : ١٢.
[٣]في المصدر : وجهه.
[٤] الخصال ٢ : ١٧٩.
[٥]بصائر الدرجات الدرجات : ٩١.