بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٤
الصفواني في الاحن والمحن بإسناده عن إسماعيل بن عبدالله ، عن أبيه عن علي ٧ قال : أوصاني رسول الله (ص) إذا أنامت فاغسلني بسبع قرب من بئري بئر غرس.
إبانة ابن بطة قال : يزيد بن بلال ، قال علي : أوصى النبي ٩ ألا يغسله أحد غيري ، فإنه لا يرى أحد عورتي إلا طمست عيناه ، قال : فما تناولت عضوا إلا كأنما كان يقله[١] معي ثلاثون رجلا حتى فرغت من غسله.
وروي أنه لما أراد علي غسله استدعى الفضل بن عباس ليعينه ، وكان مشدود العينين ، وقد أمره علي بذلك إشقاقا عليه من العمى.
الحميري[٢] :
هذا الذي وليته عورتي
ولو رأى عورتي سواه عمى
وله :
من ذا تشاغل بالنبي وغسله
ورأى عن الدنيا بذاك عزاء
العبدي[٣] :
من ولي غسل النبي ومن
لففه من بعد في الكفن
السروجي[٤] :
غسله إمام صدق طاهر
من دنس الشرك وأسباب الغير
فأورث الله عليا علمه
وكان من بعد إليه يفتقر
غيره[٥] :
كان يغسل[٦] النبي مشتغلا
فافتتنوا والنبي لم يقبر
وقال أبوجعفر ٧ : قال الناس كيف الصلاة عليه؟ فقال علي : إن رسول الله وإمام حيا وميتا ، فدخل عليه عشرة عشرة فصلوا عليه يوم الاثنين وليلة الثلثاء حتى الصباح ، ويوم الثلثاء حتى صلى عليه الاقرباء الخواص ولم يحضر
[١]في المصدر : يقبله. (٢ ـ ٥) زاد في المصدر : قال.
[٦]في المصدر : كان يغسل النبى مشتغلا.