بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٩
وأعتدنا لها رزقا كريما » وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ٧ قال : أجرها مرتين ، والعذاب ضعفين ، كل هذا في الآخرة حيث يكون الاجر يكون[١] العذاب[٢].
١٦ ـ فس : محمد بن أحمد ، عن محمد بن عبدالله بن غالب ، عن ابن أبي نجران عن حماد ، عن حريز قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله : « يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين » قال : الفاحشة[٣] : الخروج بالسيف[٤].
١٧ ـ سر : موسى بن بكر ، عن زرارة عن أبي جعفر ٧ قال : ما حرم الله شيئا إلا وقد عصي فيه ، لانهم تزوجوا أزواج رسول الله (ص) من بعده ، فخيرهن أبوبكر بين الحجاب ولا يتزوجن ، أو يتزوجن ، فاخترن التزويج فتزوجن قال زرارة : ولو سألت بعضهم أرأيت لو أن أباك تزوج امرأة ولم يدخل بها حتى مات أتحل لك إذن؟ لقال : لا ، وهم قد استحلوا أن يتزوجوا امهاتهم ، ان كانوا مؤمنين فإن أزواج رسول الله ٩ مثل امهاتهم[٥].
بيان : إشارة إلى تزويج المستعيذة وغيرها كما سيأتي ، قال البيضاوي في قوله تعالى : « ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا » وخص التي لم يدخل بها لما روي أن الاشعث بن قيس تزوج المستعيذة في أيام عمر فهم برجمهما ، فأخبر بأنه فارقها قبل أن يمسها ، فترك من غير نكير[٦] انتهى.
١٨ ـ شى : عن الحسين بن زيد قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن الله
[١]ويكون خ ل.
[٢]تفسير القمى : ٥٢٩ و ٥٣٠. والايات في الاحزاب ٢٨ ـ ٣١.
[٣]فسرها ٧ باحد افرادها ، حيث ان الخروج على الامام ٧ من القبائح والسيئات الكبيرة خصوصا من النساء المأمورات. بقوله تعالى : وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى.
[٤]تفسير القمى : ٥٣٠.
[٥] السرائر : ٤٦٨.
[٦]انوار التنزيل ٢ : ٢٧٩.