بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٠
المراغي بخطه بضم الحاء وسكون السين المهملتين ثم نون مفتوحة ، ولا يعرف اليوم ، ولعله تصحيف من الحناء بالنون بعد الحاء ، وهو معروف اليوم ، قلت : هو خطاء لانه مخالف للضبط ، ولا تشرب من مهزور[١] والذي يظهر أن الحسنا هي الموضع المعروف اليوم بالحسينيار قرب جزع الدلال[٢] وهو يشرب من مهزور وهذه الصدقات مما طلبته فاطمة / من أبي بكر مع سهمه ٩ بخيبر وفدك كما في الصحيح ، فأبى أبوبكر عليها ذلك ، ثم دفع عمر صدقته بالمدينة إلى علي والعباس وأمسك خيبر وفدك ، وقال : هما صدقة رسول الله ٩ ، وكانتا لحقوقه التي تعروه ، وكانت هذه الصدقة بيد علي منعها العباس فغلبه عليها ، ثم كانت بيد الحسن ، ثم بيد الحسين[٣] ثم بيد عبدالله بن الحسن ، حتى ولى بنو العباس فقبضوها انتهى[٤].
وفي القاموس : الجزع ، بالكسر : منعطف الوادي ووسطه أو منقطعه أو منحناه ، أو هو مكان بالوادي لا شجر فيه ، وربما كان رملا. ومحله القوم. والمشرف من الارض إلى جنبه طمأنينة ، وقال : الفقير : البئر التي تغرس فيها الفسيلة.
[١]في المصدر : قلت : حمل ذلك على التصحيف المذكور متعذر ، لانى رأيته بحاء ثم سين ثم نون في عدة مواضع من كتاب ابن شبة ومن كتاب ابن زبالة وغيرهما ، وان اراد ان اهل زمانه صحفوه ، بالحناء فلا يصح ايضا ، لان الموضع المعروف اليوم بالحناء في شرقى الماجشونية لا يشرب بمهزور ، وقد تقدم ان حسنى يسقيها مهزور ، وانها بالقف ، وسياتى في بيان القف ما يقتضى انه ليس بجهته الحناء.
[٢]في المصدر : فانه بجهة القف ويشرب بمهزور
[٣]في المصدر : ثم بيد على بن الحسين والحسن بن الحسن ثم بيد زيد بن الحسن. وروى عبدالرزاق عن معمر عن الزهرى مثله وزاد : قال معمر : ثم كانت بيد عبدالله بن حسن حتى ولى بنو العباس فقبضوها.
[٤]وفاء الوفاء : ٩٩٣ ـ ٩٩٨ وفى الحديث اختصار راجع المصدر.