بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٤
بخيبر ، وخرجت بنفسي وولدي مع أمير المؤمنين ٧ لاستشهد بين يديه ، فلم أدرك معه[١] حتى عاد من البصرة ، وخرجت معه إلى صفين فقاتلت بين يديه بها وبالنهروان أيضا[٢] ولم أزل معه حتى استشهد ، فرجعت إلى المدينة وليس لي بها دار ولا أرض ، فأعطاني الحسن بن علي ٧ أرضا بينبع ، وقسم لي شطر دار أمير المؤمنين ٧ فنزلتها وعيالي[٣].
٦٣ ـ جا ، ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن خالد بن يزيد عن أبي خالد ، عن حنان بن سدير ، عن أبي إسحاق ، عن ربيعة السعدي[٤] قال : أتيت حذيفة بن اليمان فقلت له : حدثني بما سمعت من رسول الله ٩ ورأيته يعمل به[٥] فقال : عليك بالقرآن ، فقلت له : قد قرأت القرآن ، وإنما جئتك لتحدثني بما لم أره ولم أسمعه من رسول الله ٩ اللهم إني اشهدك على حذيفة أني أتيته ليحدثني فإنه قد سمع وكتم ، قال : فقال حذيفة : قد أبلغت[٦] في الشدة ، ثم قال لي : خذها قصيرة من طويلة ، وجامعة لكل أمرك ، إن آية الجنة في هذه الامة ليأكل الطعام ويمشي في الاسواق[٧] فقلت له : فبين[٨] لي آية الجنة فأتبعها ، وآية النار فأتقيها ، فقال لي : والذي نفس حذيفة بيده إن آية
[١]في المصدر : فلم ازل معه.
[٢] المصدر خال عن كلمة (ايضا).
[٣]امالى الشيخ : ٣٧.
[٤]اسناد الحديث في المجالس يوافق ما يأتى بعد عن الامالى.
[٥]في المجالس والامالى بالاسناد الاتى : او رأيته لا عمل به.
[٦]في المجالس والامالى بالاسناد الاتى : ليحدثنى بما لم أره ولم اسمعه من رسول الله ٩ وانه قد منعنيه وكتمنيه ، فقال حذيفة : يا هذا قد ابلغت في الشدة.
[٧]في المجالس : [ ان اية الجنة في هذه الامة لنبيه ٩ انه ليأكل وفى الامالى كذلك الا ان فيه : لبينه.
[٨]في المجالس والامالى بالاسناد الاتى : بين لى اية الجنة ( في هذه الامة جا ) اتبعها وبين ( لى ما ) اية النار فاتقيها ، فقال لى : والذى نفسى بيده ان اية الجنة والهداة اليها إلى يوم القيامة واية ( ائمة جا ) الحق لال محمد : ، وان اية النار واية ( ائمة جا ) الكفر والدعاة إلى النار إلى يوم القيامة لغيرهم.