بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤١
قال : لم ينظر إليها « فنفخنا فيه من روحنا » أي روح الله[١] مخلوقة « وكانت من القانتين » أي من الداعين[٢].
بيان : قوله : أربعة ، أي أبوبكر وعمر وبنتاهما ، قوله : إلا الفاحشة ، لعلها مؤولة بمحض التزويج[٣] قوله : وليقيمن الحد ، أي القائم ٧ في الرجعة ، كما سيأتي ، والمراد بفلان طلحة كما مر ما يؤمي إليه من إظهاره ذلك في حياة الرسول ٩ ، وفي هذا الخبر غرائب لا نعلم حقيقتها ، فطوينا على غرها والله يعلم وحججه صلوات الله عليهم جهة صدورها.
٥ ـ ما : المفيد ، عن عمر بن محمد ، عن الحسين بن إسماعيل ، عن عبدالله بن شبيب ، عن محمد بن محمد بن عبدالعزيز قال : وجدت في كتاب أبي عن الزهري ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عباس قال : وجدت حفصة رسول الله ٩ مع ام ابراهيم في يوم عائشة فقالت : لاخبرنها ، فقال رسول الله ٩ : اكتمي ذلك وهي علي حرام ، فأخبرت حفصة عائشة بذلك ، فأعلم الله نبيه ٩ فعرف حفصة أنها أفشت سره ، فقالت له : « من أنبأك هذا قال : نبأني العليم الخبير » فآلى رسول الله ٩ من نسائه شهرا ، فأنزل الله عز اسمه : « إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما » قال ابن عباس : فسألت عمر بن الخطاب من اللتان تظاهرتا على رسول الله ٩ فقال : حفصة وعائشة[٤].
٦ ـ ما : الفحام ، عن عمه ، عن إسحاق بن عبدوس ، عن محمد بن بهار بن عمار عن زكريا بن يحيى ، عن جابر ، عن إسحاق بن عبدالله بن الحارث ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين صلوات عليه وآله قال : أتيت النبي ٩ وعنده أبوبكر وعمر فجلست
[١]قال : روح مخلوقة خ ل.
[٢]الراغبين خ ل. تفسير القمى : ٦٨٦ ـ ٦٨٨ والايات في سورة التحريم : ١ ـ ٥ و ١٠ ـ ١٢.
[٣]لم يرد غير ذلك ، ولكنه أيضا فيه غرابة شديدة ، لان نكاح ازواج النبى صلى الله عليه وآله كان محرما. والمسلمون باجمعهم قائلون بعدم وقوع ذلك منها.
[٤]مجالس ابن الشيخ : ٩٣.