بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩
بالناس العصر وقال لعويمر : ايتني بأهلك فقد أنزل الله فيكما قرآنا ، فجاء إليها فقال لها : رسول الله (ص) يدعوك[١] وكانت في شرف من قومها ، فجاء معها جماعة[٢] فلما دخلت المسجد قال رسول الله ٩ لعويمر : تقدم إلى المنبر والتعنا ، فقال : كيف أصنع؟ فقال : تقدم وقل : أشهد بالله إني[٣] لمن الصادقين فيما رميتها به فتقدم[٤] وقالها ، فقال رسول الله ٩ : أعدها فأعادها ، ثم قال : أعدها حتى فعل ذلك أربع مرات ، وقال[٥] في الخامسة : عليك لعنة الله إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به ، فقال في الخامسة : إن عليه لعنة الله[٦] إن كان من الكاذبين فيما رماها به ، ثم قال رسول الله ٩ : اللعنة موجبة[٧] إن كنت كاذبا ، ثم قال له : تنح ، فتنحى ، ثم قال لزوجته : تشهدين كما شهد ، وإلا أقمت عليك حد الله فنظرت في وجوه قومها فقالت : لا اسود هذه الوجوه في هذه العشية ، فتقدمت إلى المنبر وقالت : أشهد بالله إن عويمر بن الساعدة من الكاذبين فيما رماني به ، فقال لها رسول الله : أعيديها فأعادتها أربع مرات[٨] فقال لها رسول الله ٩ : العني نفسك في الخامسة إن كان من الصادقين فيما رماك به[٩] فقالت في الخامسة : أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين فيما رماني به ، فقال رسول الله ٩ : ويلك إنها موجبة[١٠] ثم قال رسول الله ٩ لزوجها : اذهب فلا تحل لك أبدا ، قال : يا رسول الله فمالي الذي[١١] أعطيتها؟ قال : إن كنت كاذبا فهو أبعد لك منه ، وإن
[١]في المصدر : ان رسول الله ٩ يدعوك.
[٢]جماعة من قومها خ ل.
[٣] انى اذا خ ل.
[٤]قال : فتقدم خ ل.
[٥] وقال له خ ل.
[٦]في المصدر : والخامسة أن لعنة الله عليه.
[٧]لموجبة خ ل. أقول : في المصدر : ان اللعنة لموجبة.
[٨]حتى اعادتها اربع مرات خ ل. أقول : يوجد هذا في المصدر.
[٩]في المصدر : فيما رمانى به.
[١٠]موجبة إن كنت كاذبة خ ل. أقول : يوجد هذا في المصدر الا ان فيه : لموجبة.
[١١]فالذى خ ل.