بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٢
٧٨ ـ كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس ابن عامر ، وجعفر بن محمد بن حكيم عن أبان بن عثمان ، عن الحارث النضري قال : سمعت عبدالملك بن أعين يسأل أبا عبدالله ٧ قال : فلم يزل يسأله حتى قال له : فهلك الناس إذا؟ قال : إي والله يا ابن أعين ، هلك الناس أجمعون ، قلت : من في المشرق ومن في المغرب؟ قال : فقال : إنها فتحت على الضلال[١] ، إي والله هلكوا إلا ثلاثة ، ثم لحق أبوساسان وعمار وشتيره وأبوعمرة ، فصاروا سبعة[٢].
٧٩ ـ كش : علي بن محمد القتيبي ، عن جعفر بن محمد الرازي ، عن أبي الحسين[٣] ، عن عمرو بن عثمان ، عن رجل ، عن أبي جمزة قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : لما مروا بأمير المؤمنين ٧ في رقبته[٤] حبل إلى زريق ضرب أبوذر بيده على الاخرى ثم قال : ليت السيوف عادت بأيدينا ثانية ، وقال مقداد : لو شاء لدعا عليه ربه عزوجل ، وقال سلمان : مولاي أعلم بما هو فيه[٥].
٨٠ ـ كش : محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله ٧ : ارتد الناس إلا ثلاثة : أبوذر وسلمان والمقداد؟ قال : فقال أبوعبدالله ٧ : فأين أبوساسان وأبوعمرة الانصاري[٦].
بيان : لعل السائل توهم أن الجميع مضوا على الردة ولم يرجعوا ، فرد عليه وأخبر باللذين رجعا عن قريب.
أقول : سيأتي في باب غصب الخلافة كثير من فضائل الثلاثة وأحوالهم.
٨١ ـ كش : روى جعفر غلام عبدالله بن بكير ، عن عبدالله بن محمد بن نهيك ، عن النصيبي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال أمير المؤمنين (ع) : يا سلمان اذهب إلى فاطمة / فقل لها : تتحفك بتحفة من تحف الجنة ، فذهب إليها سلمان فاذا بين
[١]في المصدر : انها ان بقوا فتحت على الضلال.
[٢]رجال الكشى : ٥.
[٣] في المصدر : حدثنى ابوالخير.
[٤]وفى المصدر : وفى رقبته. (٥ و ٦) رجال الكشى : ٥.