بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٠
زيد حلة حرير فخرج فيها فقال : مهلا يا اسامة إنما يلبسها من لا خلاق له ، فاقسمها بين نسائك[١].
١٠٦ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين ابن أحمد ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال رسول الله (ص) لبني سلمة : يا بني سلمة من سيدكم؟ قالوا[٢] : يا رسول الله سيدنا رجل فيه بخل فقال ٩ : واي داء أدوا[٣] من البخل؟ ثم قال : بل سيدكم الابيض الجسد البراء بن معرور[٤].
توضيح : قال في النهاية : فيه أي داء أدوى من البخل أى أي عيب أقبح منه والصواب أدوأ بالهمزة ، ولكن هكذا يروى إلا أن يجعل من باب دوي[٥] يدوى دواء فهو دو : إذا هلك لمرض باطن.
١٠٧ ـ كا : العدة عن البرقي ، عن نوح بن شعيب ، عن أبي داود المسترق رفعه قال : قال أبوعبدالله ٧ دعي النبي (ص) إلى طعام ، فلما دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع[٦] البيضة على وتد في حائط فثبتت عليه ولم تسقط ولم تنكسر ، فتعجب النبي ٩ منها ، فقال له الرجل : أعجبت من هذه البيضة؟ فوالذي بعثك بالحق ما رزئت شيئا قط ، فنهض رسول الله ٩ ولم يأكل من طعامه شيئا ، وقال : من لم يرزأ فما لله فيه من حاجة[٧].
بيان : الرزء : المصيبة؟ ، ويقال : ما رزأته ماله بفتح الزاء وكسرها ، أي مانقصته.
١٠٨ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عمن ذكره عن أبي عبدالله ٧ قال : جاء رجل موسر إلى رسول الله (ص) نقي الثوب فجلس إلى
[١]الفروع ٢ : ٢٠٦.
[٢] فقالوا خ ل.
[٣]هكذا في نسخة المصنف بالالف ، وفى المصدر : [ أدوى ] بالياء ، والظاهر انه وهم في الكتابة.
[٤]الفروع ١ : ١٧٤.
[٥] دوى الرجل : مرض. صدره : ضغن.
[٦]فوقعت خ ل.
[٧] الاصول ٢ : ٢٥٦.