بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٣
سن : أبي ، عن محمد بن سليمان مثله[١].
٩ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن محمود بن بنت الاشج ، عن أحمد بن عبدالرحمن الذهلي ، عن عمار بن الصباح ، عن عبدالغفور أبي الصباح الوسطي ، عن عبدالعزيز بن سعيد الانصاري ، عن أبيه عن جده وكانت له صحبة عن ام سلمة زوج النبي (ص) قالت : حج رسول الله (ص) عام حجة الوداع بأزواجه فكان يأوي في كل يوم وليلة إلى امرأة منهن ، وهو حرام يبتغي بذلك العدل بينهن قالت : فلما أن كانت ليلة عائشة ويومها خلا رسول الله ٩ بعلي بن أبي طالب ٧ يناجيه وهما يسيران ، فأطال مناجاته فشق ذلك على عائشة فقالت : إني اريد أن أذهب إلى علي فأناله أو قالت : أتناوله بلساني في حبسه رسول الله ٩ عني ، فنهيتها فنصت ناقتها في السير ثم إنها رجعت إلي وهي تبكي ، فقلت : مالك؟ فقالت : إني أتيت النبي ٩ فقلت : يابن أبي طالب ما تزال تحبس عني رسول الله ٩ ، فقال رسول الله (ص) : لا تحولي بيني وبين علي ، إنه لا يخافه في أحد وإنه لا يبغضه والذي نفسي بيده مؤمن ولا يحبه كافر ، ألا إن الحق بعدي مع علي يميل حيث ما مال ، لا يفترقان جميعا حتى يردا علي الحوض ، قالت ام سلمة : فقلت لها : قد كنت نهيتك فأبيت إلا ما صنعت[٢].
بيان : نص ناقته بالصاد المهملة : استخرج أقص ما عندها من السير.
١٠ ـ شف : من كتاب إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي قال : أخبرنا إسماعيل ابن امية المقري ، عن عبدالغفار بن القاسم الانصاري ، عن عبدالله بن شريك العامري ، عن جندب الازدي ، عن علي ٧ ، قال : وحدثنا سفيان بن إبراهيم عن عبدالمؤمن بن القاسم ، عن عبدالله بن شريك ، عن جندب ، عن علي ٧ قال : دخلت على رسول الله (ص) وعنده اناس قبل أن يحجب النساء ، فأشار بيده أن اجلس
[١]الحاسن : ٣٣٩ فيه : [ وهو ينتقم لامه ] وفيه : [ ولم تجلد الحد ] وفيه : ويبعث القائم ٧ نقمة.
[٢]مجالس ابن الشيخ : ٣٠٢.