بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٢
٤٠ ـ كا : محمد أبي عبدالله ، عن معاوية بن حكيم ، عن صفوان وعلي بن الحسن بن رباط ، عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر ٧ عن الخيار ، فقال : وما هو وما ذاك؟ إنما ذاك شئ كان لرسول الله ٩[١].
٤١ ـ كا : حميد[٢] عن ابن سماعة ، عن محمد بن زياد وابن رباط ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لابي عبدالله ٧ : إني سمعت أباك يقول : إن رسول الله ٩ خير نساءه فاخترن الله ورسوله ، فلم[٣] يمسكهن على طلاق ، ولو اخترن أنفسهن لبن ، فقال : إن هذا حديث كان يرويه أبي عن عايشة ، وما للناس والخيار ، إن هذا شئ خص الله به رسول الله ٩[٤].
٤٢ ـ كا : حميد ، عن ابن سماعة ، عن ابن رباط ، عن عيص بن القاسم عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها بانت منه؟ قال : لا إنما هذا شئ كان لرسول الله ٩ خاصة ، أمر بذلك ففعل ، ولو اخترن أنفسهن لطلقهن[٥] وهو قول الله عزوجل : قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا[٦].
٤٣ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : إن الله عزوجل أنف لرسوله من مقالة قالتها بعض نسائه ، فأنزل الله آية التخيير ، فاعتزل رسول الله ٩ نساءه تسعا وعشرين ليلة في مشربة ام إبراهيم ، ثم دعاهن فخيرهن فاخترنه فلم يك شيئا ولو اخترن أنفسهن كانت واحدة باينة ، قال : وسألته عن مقالة المرأة ما هي؟ قال : فقال : إنها قالت : يرى محمد أنه لو طلقنا أنه لا يأتينا الاكفاء من قومنا يتزوجونا[٧].
[١]فروع الكافى ٢ : ١٢٢.
[٢] حميد بن زياد خ.
[٣]ولم يمسكهن خ ل.
[٤]فروع الكافى ٢ : ١٢٢. فيه : انما هذا شئ خص الله به رسوله.
[٥]لطلقن خ ل.
[٦]فروع الكافى ٢ : ١٢٢. وتقدم ذكر الاية في صدر الباب.
[٧]فروع الكافى ٢ : فيه لو طلقنا لا يأتينا.