بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٤
قال : مثل سعد يضم ، قال : قلت : جعلت فداك إنا نحدث أنه كان يستخف بالبول فقال : معاذ الله إنما كان من زعارة في خلقه على أهله ، قال : فقالت ام سعد : هنيئا لك يا سعد ، قال : فقال لها رسول الله ٩ : يا ام سعد لا تحتمى على الله[١].
٢٤ ـ كا : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان عن أبي بصير ، عن أحدهما / قال : لما ماتت رقية ابنة رسول الله (ص) قال رسول الله : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه ، قال : وفاطمة / على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ورسول الله ٩ يتلقاه بثوبه قائم[٢] يدعو ، قال : إني لاعرف ضعفها ، وسألت الله عزوجل أن يجيرها من ضمة القبر[٣].
بيان : قال الشيخ السعيد المفيد قدس الله روحه في المسائل السروية في جواب من سأل عن تزويج النبي ٩ ابنته زينب ورقية من عثمان ، قال ; بعد إيراد بعض الاجوبة عن تزويج أمير المؤمنين ٧ بنته من عمر : وليس ذلك بأعجب من قول لوط[٤] : « هؤلاء بناتي هن أطهرلكم » [٥] فدعاهم إلى العقد عليهم[٦] لبناته وهم كفار ضلال ، قد أذن الله تعالى في هلاكهم[٧] ، وقد زوج رسول الله ٩ ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الاصنام ، أحدهما عتبة بن أبي لهب ، والآخر ابوالعاص بن الربيع ، فلما بعث رسول الله ٩ فرق بينهما وبين ابنتيه ، فمات عتبة على الكفر ، وأسلم أبوالعاص فردها عليه[٨] بالنكاح الاول ، ولم يكن ٩ في حال من الاحوال كافرا ولا مواليا لاهل الكفر وقد زوج من يتبرأ من دينه وهو معاد له في الله عزوجل ، وهما اللذان[٩] زوجهما عثمان بعد هلاك عتبة وموت أبي العاص
[١]فروع الكافى ١ : ٦٤.
[٢] في المصدر : قائما يدعو.
[٣]فروع الكافى ١ : ٦٦.
[٤]في المصدر : من قوم لوط كما حكى الله عنه بقوله : هؤلاء.
[٥]هود : ٧٨. ( ٦ ) في المصدر : إلى العقد عليهن.
[٧]في المصدر : وقد اذن الله تعالى في إهلاكهم.
[٨]في المصدر : واسلم ابوالعاص بعد ابانة الاسلام فردها عليه.
[٩]في المصدر : وقد زوج من يتبرأ من دينه من بنى امية هو يعاديه في الله عزوجل ، و هاتان هما اللتان.