بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٦
آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » [١].
٣٧ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب[٢] ، عن أبي جميلة ، عن سعد الاسكاف ، عن أبي جعفر ٧ قال : مر النبي (ص) في سوق المدينة بطعام فقال لصاحبه : ما أرى طعامك إلا طيبا وسأله عن سعره فأوحى الله عزوجل إليه : أن يدس يده[٣] في الطعام ، ففعل فأخرج طعاما رديا ، فقال لصاحبه : ما أراك إلا وقد جمعت خيانة وغشا للمسلمين[٤].
٣٨ ـ مع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن موسى بن عمر ، عن موسى بن بكر ، عن رجل عن أبي عبدالله ٧ قال : أتى النبي (ص) أعرابي فقال له : ألست خيرنا أبا واما ، وأكرمنا عقبا ورئيسا[٥] في الجاهلية والاسلام؟ فغضب النبي ٩ وقال : يا أعرابي كم دون لسانك من حجاب! قال : اثنان : شفتان وأسنان ، فقال ٩ : أما كان في أحد هذين ما يرد عنا غرب لسانك هذا؟ أما إنه لم يعط أحد في دنياه شيئا هو أضر له في آخرته من طلاقه لسانه ، يا علي قم فاقطع لسانه ، فظن الناس أنه يقطع لسانه ، فأعطاه دراهم[٦].
بيان : قال الجوهري : غرب كل شئ : حده ، يقال : في لسانه غرب ، أي حدة.
٣٩ ـ دعوات الراوندي : عن ربيعة بن كعب قال : قال لي ذات يوم رسول الله ٩ : يا ربيعة خدمتني سبع سنين ، أفلا تسألني حاجة؟ فقلت : يا رسول الله أمهلني حتى افكر ، فلما أصبحت ودخلت عليه قال لي : يا ربيعة هات حاجتك فقلت : تسأل الله أن يدخلني معك الجنة ، فقال لي : من علمك هذا؟ فقلت : يا رسول الله
[١]تفسير فرات : ١٦٥. والاية في الحجرات : ٦.
[٢]في المصدر : عن ابيه عن ابن ابى عمير عن ابن محبوب.
[٣]في المصدر : ان يدس يديه.
[٤] فروع الكافى ١ : ٣٧٥.
[٥]ورئيسنا خ ل.
[٦] معانى الاخبار : ٥٣ و ٥٤.