بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥٢
٧ فقلت : جعلت فداك سمعتك وأنت تقول غير مرة : لولا أنا نزاد لانفدنا قال : أما الحلال والحرام فقد والله أنزله الله على نبيه بكماله ، وما يزاد الامام في حلال ولا حرام ، قال : فقلت : فما هذه الزيادة؟ قال : في سائر الاشياء سوى الحلال والحرام ، قال : قلت : فتزادون شيئا يخفى على رسول الله؟ فقال : لا ، إنما يخرج الامر من عند الله فيأتي به الملك رسول الله ٩ فيقول : يا محمد ربك يأمرك بكذا وكذا ، فيقول : انطلق به إلى علي ، فيأتي عليا فيقول : انطلق به إلى الحسن فيقول : انطلق به إلى الحسين ، فلم يزل هكذا ينطلق إلى واحد بعد واحد حتى يخرج إلينا قلت : فتزادون شيئا لا يعلمه رسول الله ٩؟ فقال : ويحك يجوز[١] أن يعلم الامام شيئا لم يعلمه رسول الله ٩ ، والامام من قبله[٢].
٩ ـ ير : سلمة ، عن عبدالله بن محمد ، عن الحسين المنقري ، عن يونس بن أبي الفضل ، عن أبي عبدالله قال : ما من ليلة جمعة إلا ولاولياء الله فيها سرور قلت : كيف ذاك جعلت فداك؟ قال : إذا كانت ليلة الجمعة وافى رسول الله ٩ العرش ، ووافيت معه ، فما أرجع إلا بعلم مستفاد ، ولولا ذلك لنفد ما عندنا[٣].
١٠ ـ ختص ، ير : ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن ثعلبة عن زرارة قال سمعت أبا جعفر ٧ يقول : لولا نزاد لانفذنا ، قال : قلت : تزادون شيئا لا يعلمه رسول الله (ص)؟ قال : إنه إذا كان ذلك عرض على رسول الله (ص) ، ثم على الائمة ثم انتهى إلينا[٤].
١ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن البرقي ، عن جعفر بن المثنى الخطيب قال : كنت بالمدينة وسقف المسجد الذي يشرف على القبر قد سقط ، والفعلة يصعدون وينزلون ، ونحن جماعة ، فقلت لاصحابنا : من منكم له موعد يدخل على أبي عبدالله
[١]في المصدر : كيف يجوز.
[٢]بصائر الدرجات : ١١٦ ، الاختصاص : ٣١٣.
[٣]بصائر الدرجات : ٣٦. فيه : ووافى الائمة العرش ووافيت معهم.
[٤]الاختصاص : ٣١٢ ، بصائر الدرجات : ١١٦.