بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٧
الملائكة الكرام الابرار الاخيار تبشرني[١] وتمسك واكلم ساعة بعد ساعة ولا اقلب منه[٢] إلا قلب لي ، فلما فرغت من غسله وكفنه وضعته على سريره وخرجت كما امرت ، فاجتمع له من الملائكة ماسد الخافقين ، فصلى عليه ربه والملائكة الكرام المقربون وحملة عرشه الكريم ، وما سبح لله رب العالمين وأنفذت جميع ما أمرت ، ثم واريته في قبره ، فسمعت صارخا يصرخ من خلفي : يا آل تيم ، و ويا آل عدي يا آل امية أنتم أئمة تدعون إلى النار ويوم القيامة لا تنصرون ، اصبروا آل محمد توجروا ، ولا تجزعوا[٣] فتوزروا « من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ، ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب[٤] ».
٦٥ ـ من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين ٧ في مرثية سيد المرسلين ٩ :
نفسي على زفراتها محبوسة
ياليتها خرجت مع الزفرات
لاخير بعدك في الحياة وإنما
أبكي مخافة أن تطول حياتي[٥]
٦٦ ـ ومنه في المرثية عند زيارته ٩ :
ما غاص[٦] دمعي عند نائبة
إلا جعلتك للبكا سببا
واذا ذكرتك سامحتك به
مني الجفون فغاض[٧] وانسكبا
إني اجل ، ثرى حللت به
عن أن أرى لسواه مكثئا[٨]
بيان : غاض الماء : قل وغار في الارض ، والضمير في به راجع إلى الدمع والجفون فاعل سامحت ، والانسكاب : الانصباب ، وضمير في به راجع إلى الثرى.
٦٧ ـ وقال شارح الديوان لفاطمة / قريب منها :
إذا اشتد شوقي زرت قبرك باكيا
أنوح وأشكو لا أراك مجاوبي
[١]في المصدر : تشير لى.
[٢] في المصدر : ولا اقلب منه عضوا.
[٣]ولا تحرفوا خ ل.
[٤]الطرف : ٤٤ و ٤٥ و ٤٨ والاية في الشورى : ٢٠.
[٥]الديوان : ٣٢.
[٦] ما فاض خ ل.
[٧]ففاض خ ل.
[٨] الديوان : ٢١.