بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٥
بيان : أقول : سيأتي الخبر بتمامه في كتاب الفتن. وقال الفيروز آبادي : لمع البرق : أضاء ، وبالشئ : ذهب ، وبيده : أشار ، والطائر بجناحيه : خفق ، و فلان الباب : برز منه. والنفاذ : جواز الشئ عن الشئ والخلوص منه ، وأنفذ الامر : قضاه ، ونفذ القوم : جازهم وتخلفهم. والجذع : قطع الانف ، أو الاذن أو اليد ، أو الشفة ، وحمار مجدع كمعظم : مقطوع الاذنين. والشويهة تصغير الشاة.
١٦ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، بإسناده عن شقيق البلخي عمن أخبره من أهل العلم قال : قيل لابي ذر ٢ : كيف أصبحت البلخي يا صاحب رسول الله؟ قال : أصبحت بين نعمتين : بين ذنب مستور ، وثناء من اغتر به فهو مغرور[١].
١٧ ـ ن : بإسناد التميمي عن الرضا ٧ ، عن آبائه عن علي صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ٩ : أبوذر صديق هذه الامة[٢].
١٨ ـ ما : المفيد ، عن الحسين بن علي التمار ، عن عبدالله بن محمد ، عن أبي نصر التمار ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الدرداء ، عن أبيه[٣] قال : قال رسول الله (ص) : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء ذا لهجة[٤] أصدق من أبي ذر[٥].
١٩ ـ مع ، ع : محمد بن عمر بن علي البصري ، عن عبدالسلام بن محمد الهاشمي عن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، عن الخضر بن أبان ، عن أبي هدية إبراهيم بن هدية[٦] عن البني ٩ في حديث طويل مثله[٧].
بيان : قال الجزري في النهاية : في الحديث ما أظلت الخضراء ولا أقلت
[١]امالى الشيخ : ٤٩ و ٥٠.
[٢] عيون اخبار الرضا : ٢٢٤.
[٣]خلى المصدر عن كلمة [عن ابيه].
[٤]على ذى لهجة خ ل. أقول : يوجد ذلك في العلل والمعانى.
[٥]امالى الشيخ : ٣٣.
[٦]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح : [ ابى هدبة ابراهيم بن هدبة ] بالباء وزاد في العلل والمعانى : عن انس بن مالك,.
[٧]معانى الاخبار : ٥٥ ، علل الشرائع : ٧٠.