بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠١
منعك يا أبا ذر أن تكون سلمت علينا حين مررت بنا ، فقال : ظننت يا رسول الله أن الذي معك دحية الكلبي قد استخليته لبعض شأنك ، فقال : ذاك جبرئيل ٧ وقد قال : أما لو سلم علينا لرددنا عليه ، فلما علم أبوذر أنه كان جبرئيل ٧ دخله من الندامة حيث لم يسلم عليه ما شاء الله ، فقال له رسول الله ٩ : ما هذا الدعاء
الذي تدعو به؟ فقد أخبرني جبرئيل ٧ أن لك دعاء تدعو به معروفا في السماء فقال : نعم يا رسول الله ، أقول : اللهم إني أسألك الامن والايمان ، والتصديق بنبيك ، والعافية من جميع البلاء ، واشكر على العافية ، والغنى عن شرار الناس[١].
لى : أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه مثله إلا أن فيه : أسألك الايمان بك ، والتصديق[٢].
١٠ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن موسى ابن بكر ، عن أبي إبراهيم ٧ قال : قال أبوذر ; : جزى الله الدنيا عني مذمة[٣] بعد رغيفين من الشعير أتغدى بأحدهما ، وأتعشى بالآخر ، وبعد شملتي الصوف أتزر باحداهما ، وأرتدي بالاخرى[٤].
كش : علي بن محمد القيتبي ، عن الفضل بن شاذان ، عن أبيه ، عن علي بن الحكم مثله[٥].
ما : بإسناده عن موسى بن بكر مثله[٦].
١١ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن المثنى عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان أبوذر ٢ يقول في خطبته : يا مبتغي العلم كأن شيئا من الدنيا لم يكن شيئا إلا ما ينفع خيره ، ويضر شره إلا
[١]اصول الكافى ٢ : ٥٨٧.
[٢]امالى الصدوق : ٢٠٨.
[٣]في رجال الكشى ، من جزى الله عنه الدنيا خيرا فجزاه الله عنى مذمة بعد رغيفى شعير.
[٤]اصول الكافى ٢ : ١٣٤.
[٥]رجال الكشى : ١٩ و ١٩ فيه وبعد شملتى صوف.
[٦]امالى الشيخ : ٧٨.