بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٤
٢٠ ـ ختص : جعفر بن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى أو غيره ، عن بعض أصحابنا ، عن عباس بن حمزة الشهرزوري رفعه إلى أبي عبدالله ٧ قال : كان سلمان يطبخ قدرا فدخل عليه أبوذر فانكبت القدر فسقطت على وجهها ، ولم يذهب منها شئ فردها على الاثافي[١] ، ثم انكبت الثانية فلم يذهب منها شئ فردها على الاثافي ، فمر أبوذر إلى أمير المؤمنين ٧ مسرعا قد ضاق صدره مما رأى ، وسلمان يقفو أثره حتى انتهى إلى أمير المؤمنين ٧ فنظر أمير المؤمنين ٧ إلى سلمان فقال : يابا عبدالله ارفق بصاحبك[٢].
٢١ ـ مشارق الانوار : عن زاذان خادم سلمان قال : لما جاء أمير المؤمنين ليغسل سلمان وجده قد مات ، فرفع الشملة عن وجهه فتبسم وهم أن يقعد ، فقال له أمير المؤمنين ٧ : عد إلى موتك ، فعاد[٣].
٢٢ ـ ين : حماد بن عيسى ، عن حسين بن المختار رفعه إلى سلمان رضي الله عنه أنه قال : لولا السجود لله ومجالسة قوم يتلفظون طيب الكلام كما يتلفظ طيب التمر لتمنيت الموت[٤].
٢٣ ـ أقول : قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : قال أبووائل ذهبت أنا وصاحب لي إلى سلمان الفارسي فجلسنا عنده ، فقال : لولا أن رسول الله ٩ نهى عن التكلف لتكلف لكم ، ثم جاء بخبز وملح ساذج لا أبزار[٥] عليه ، فقال صاحبي : لو كان لنا في محلنا هذا سعتر ، فبعث سلمان بمطهرته فرهنها على سعتر فلما أكلنا قال صاحبي : الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا ، فقال سلمان : لو قنعت بما رزقك لم تكن مطهرتي مرهونة[٦].
٢٣ ـ كش : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان
[١]الاثافى جمع الاثفية : الحجر توضع عليه القدر.
[٢]الاختصاص : ١٢.
[٣] مشارق الانوار :
[٤]الزهد أو المؤمن : مخطوط.
[٥]لابزار عليه اى ليس معه شئ من الحبوب التى تخلط بالملح. منه.
[٦]شرح نهج البلاغة.