بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٣
جملك هيهنا ، ولكن اذهب به إلى الحوأب فإنك تعطى به ما تريد[١].
وبالاسناد عن ابن مهران ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ قال : اشتروا عسكرا بسبعمائة درهم وكان شيطانا[٢].
بيان : سيأتي في غزوة الجمل أن عسكرا اسم جمل عائشة التي ركبتها يوم الحرب ، وهذا مما أخبر به سلمان ٢ قبل وقوعه مما علم من علم المنايا والبلايا.
١٨ ـ ش : علي بن محمد القتيبي ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير عن عمير بن يزيد قال : قال سلمان : قال لي رسول الله ٩ : إذا حضرك أو أخذك الموت حضر أقوام يجدون الريح ، ولا يأكلون الطعام ، ثم أخرج صرة من مسك فقال : هبة أعطانيها رسول الله (ص) ، قال : ثم بلها ونضحها حوله ، ثم قال لامرأته : قومي أجيفي الباب ، فقامت فأجافت الباب فرجعت وقد قبض. ٢[٣].
ضه : عن ابن يزيد مثله[٤].
١٩ ـ كش : خلف بن حماد الكشي ، عن الحسن بن طلحة يرفعه عن حماد ابن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبدالله ٧ قال : تزوج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة وعلى بابها عباءة ، فقال سلمان : إن في بيتكم هذا لمريضا ، أو قد تحولت الكعبة فيه؟ فقيل : إن المرأة أرادت أن تسترت على نفسها فيه ، قال : فما هذه الجارية؟ قالوا : كان لها شئ فأرادت أن تخدم ، قال : إني سمعت رسول الله ٩ يقول : أيما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها أو لم يزوجها من يأتيها ثم فجرت كان عليه وزر مثلها ، ومن أقرض قرضا فكأنما تصدق بشطره ، فإذا أقرضه الثانية كان برأس المال ، وأداء الحق إلى صاحبه أن يأتيه في بيته أو في رحله فيقول : ها خذه[٥].
(١ و ٢) رجال الكشى : ٩.
[٣]رجال الكشى : ١١.
[٤] الروضة : ٢٤٣.
[٥]رجال الكشى : ١١ و ١٢.