بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٩
يابا بصير جعله الله علويا بعد أن كان مجوسيا ، وقرشيا ببعد أن كان فارسيا فصلوات الله عليه سلمان ، وإن لجعفر شأنا عندالله يطير مع الملائكة في الجنة ، أو كلام يشبهه[١].
٦٦ ـ فس : قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : « والذين آمنوا وعملوا الصالحات » نزلت في أبي ذر وسلمان ومقداد وعمار ، لم ينقضوا العهد وآمنوا بما نزل على محمد « أي ثبتوا على الولاية التي أنزلها الله » وهو الحق « يعني أمير المؤمنين « من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم » [٢].
٦٧ ـ كش : جبرئيل بن أحمد ، عن الحسن بن خرزاد ، عن محمد بن علي و علي بن أسباط ، عن الحكم بن مسكين ، عن الحسين بن صهيب ، عن أبي جعفر ٧ قال : ذكر عنده سلمان الفارسي قال : فقال أبوجعفر ٧ مه : لا تقولوا سلمان الفارسي ، ولكن قولوا : سلمان المحمدي ذاك رجل منا أهل البيت[٣].
٦٨ ـ كش : جبرئيل ، عن ابن خرزاد ، عن الحسن بن فضال ، عن ثعلبة ابن ميمون ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ قال : كان علي ٧ محدثا ، وكان سلمان محدثا[٤].
٦٩ ـ كش : محمد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن محمد بن زياد ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالرحمن بن أعين قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : كان سلمان من المتوسمين[٥].
٧٠ ـ كش : طاهر بن عيسى الوراق ، عن جعفر بن أحمد السمرقندي ، عن علي بن محمد بن شجاع ، عن أحمد بن حمار المروزي ، عن الصادق ٧ انه قال في الخبر الذي روي فيه أن سلمان كان محدثا ، قال : إنه كان محدثا عن إمامه ، لا عن ربه لانه لا يحدث عن الله عزوجل إلا الحجة[٦].
[١]الاختصاص : ٣٤١.
[٢] تفسير القمى : ٦٢٥ ، والاية في سورة محمد : ٣.
[٣]رجال الكشى : ٨ وفيه : الحسن بن صهيب.