بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٣
وأبي ذر وسلمان والمقداد :[١].
١٥ ـ فس : « لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة » قال الصادق ٧ هكذا[٢] نزلت ، وهو أبوذر وأبوخيثمة وعمرو بن وهب الذين تخلفوا ثم لحقوا برسول الله ٩ في غزوة تبوك[٣].
١٦ ـ فس : « من كفر بالله[٤] بعد إيمانه إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان » فهو عمار بن ياسر أخذته قريش بمكة يعذبوه بالنار حتى أعطاهم بلسانه ما أرادوا وقلبه مقر[٥] بالايمان ، وقال علي بن إبراهيم : ثم قال في عمار « ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم[٦] ».
١٧ ـ فس : جعفر بن أحمد[٧] ، عن عبيدالله بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا » قال : هذه نزلت في أبي ذر و المقداد وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر جعل الله لهم جنات الفردوس نزلا : مأوى ومنزلا. الخبر[٨].
١٨ ـ ل : علي بن محمد بن الحسن ، عن عبدالله بن عبدالرحمن ، عن إسماعيل بن موسى ، عن شريك ، عن أبي ربيعه الايادي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه أن رسول الله
[١]تفسير القمى : ٢٣٦.
[٢]في المصحف الشريف : [ لقد تاب الله على النبى والمهاجرين ] والحديث مرسل لا يوجب علما ولا عملا ويخالف ما عليه الشيعة الامامية من عدم التحريف.
[٣]تفسير القمى : ٢٧٣ ، والاية في التوبة : ١١٧.
[٤]الصحيح كما في المصحف الشريف والمصدر : من بعد.
[٥]مطمئن خ ملئ خ ل.
[٦]تفسير القمى : ٣٦٦ والايتان في النحل : ١٠٦ و ١١٠.
[٧]في المصدر : محمد بن احمد.
[٨]تفسير القمى : ٤٠٧ فيه : اى مأوى. والاية في الكهف : ١٠٧.