بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٩
المشربة : الغرفة فكأن ذلك المكان سمي باسمها[١] وأما حسنها[٢] والاعواف فيسقيهما مهزور انتهى[٣].
وقال أبوغسان : اختلف في الصدقات فقال بعض الناس : هي من أموال بني قريظة والنضير.
وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه / قال : كان الدلال لامرأة من بني النضير وكان لها سلمان الفارسي فكاتبته على أن يحييها لها ، ثم هو حر ، فأعلم بذلك النبي ٩ فخرج إليها فجلس على فقير ، ثم جعل يحمل إليه الودي فيضعه بيده فما عدت منها ودية أن أطلعت[٤] قال : ثم أفاءها الله على رسول الله (ص) ، قال أبو ـ غسان : الذي تظاهر عندنا ان الصدقات المذكورة من أموال بني النضير[٥]. و يؤيده ما في سنن أبي داود أنه كانت نخل بني النضير لرسول الله ٩ خاصة أعطاه الله إياه فقال : « ما أفاء الله على رسوله » [٦] الآية ، فأعطى أكثرها المهاجرين ، وبقي منها صدقة رسول الله ٩ التي في أيدي بني فاطمة الحوائط السبعة[٧].
ثم قال : وأما الصدقات السبع فالصافية معروفة اليوم شرقي المدينة بجزع زهيرة ، وبرقة معروفة اليوم أيضا في قبلة المدينة مما يلي المشرق ، والدلال جزع معروف أيضا قبل الصافية ، والميثب غير معروف اليوم ، والاعواف جزع معروف اليوم بالعالية[٨] ومشربة ام إبراهيم أيضا معروفة بالعالية ، وحسنا[٩] ضبطه
[١]وقال في ص ٩٨٩ : واما مشربة ام ابراهيم فيسقيها مهزور ، فاذا بلغت بيت مدراس اليهود فحيث مال ابى عبيدة بن عبدالله بن زمعة الاسدى فمشربة ام ابراهيم إلى جنبه.
[٢]في المصدر ، واما حسنى فيسقيها مهزور ، وهى من ناحية القف ، واما الاعواف فيسقيها مهزور ، وهى من اموال بنى محمم.
[٣]لفظة [ انتهى ] زائدة ، لان بعده ايضا من كلام السمهودى.
[٤]في المصدر : [ ان طلعت ] أقول : الفقير : الحفرة تغرس فيها فسيلة النخل.
[٥]وفاء الوفاء : ٩٨٨ و ٩٨٩. وفيه : والذى يظهر عندنا.
[٦]الحشر : ٦.
[٧]سنن ابى داود ٢ : ١٤٠. ولم يذكر فيه : [ الحوائط السبعة ] ولعله سقط عن الطبع.
[٨]زاد في المصدر : بقرب المربوع.
[٩] في المصدر : وحسنى.