بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٧
٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أحمد بن عمر عن أبيه ، عن أبي مريم قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن صدقة رسول الله (ص) وصدقة علي ٧ ، فقال : هي لنا حلال ، وقال : إن فاطمة / جعلت صدقتها لبني هاشم وبني المطلب[١].
٦ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي الحسن الثاني ٧ قال : سألته عن الحيطان السبعة التي كانت ميراث رسول الله (ص) لفاطمة / ، فقال : لا ، إنما كانت وقفا ، فكان رسول الله ٩ يأخذ إليه منها ما ينفق على أضيافه و التابعة تلزمه فيها ، فلما قبض ٩ جاء العباس يخاصم فاطمة / فيها ، فشهد علي ٧ وغيره أنها وقف على فاطمة / ، وهي الدلال ، والعواف ، والحسنى والصافية ، وما لام إبراهيم ، والميثب ، والبرقة[٢]
بيان : الميثب : كمنبر بثاء مثلثة بعد الياء المثناة التحتانية ، قال أهل اللغة : هي إحدى الصدقات النبوية ، وبرقة بضم الباء وسكون الراء ، وقال الصدوق ; في الفقيه : المسموع من ذكر احد الحوائط الميثب ولكني سمعت السيد أبا عبدالله محمد بن الحسن الموسوي أدام الله توفيقه يذكر أنها تعرف عندهم بالميثم انتهى[٣].
وأقول : ذكر السمهودي في تاريخ المدينة المسمى بالوفاء بأخبار دار المصطفى الميثب بالباء أيضا ، وقال : هو من أودية العقيق[٤] وقال : قال ابن شهاب : كانت
(١ و ٢) الفروع : ٢ : ٢٤٧.
[٣]وفاء الوفاء باخبار دار المصطفى ٤ : ١٣١٦ وفيه : ذو الميثب. وقال في ص ١٢٩٨ المئثب مهموز كمنبر والثاء مثلثة ، في اللغة : ما ارتفع من الارض ، وكذا الارض السهلة ، و هو اسم لاحدى صدقات النبى ٩ ، وفى القاموس : هو جبل او موضع كان به صدقة البنى ٩ ، قلت : ووقع في كتاب يحيى : ميثم بميم في آخره بدل الموحدة والاول اصوب : وقال ياقوت ، انه بكسر الميم والياء الساكنة والمثلثة والباء الموحدة ، ومقتضى كلامه انه غير مهموز