بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٢
من الفرائض[١] لله فقد بلغ حقيقة الايمان ، ومن أبى الفرائض فقد أحبط الله عمله حتى يلقى الله ولا حجة له عنده ، يا أبا الفضل فما أنت قائل؟ قال : قبلت منك يا رسول الله وآمنت بما جئت به وصدقت وسلمت فاشهد علي[٢].
أقول : سيأتي بعض أحوال العباس في باب وفاة النبي ٩ وباب صدقاته وفي باب عصب الخلافة وباب شهادة فاطمة / ، وأحوال عقيل في باب أحوال عشائر أمير المؤمنين ، وقد مر بعض أحوال عباس في باب أحوال عبدالمطلب ٧ وباب غزوة بدر ، وباب غزوة حنين وباب فتح مكة وغيرها[٣].
٦
باب
*(نادر في قصة صديقه عليهالسلام قبل البعثة)*
١ ـ ب : السندي بن محمد ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبدالله ٧ قال : نزل رسول الله (ص) على رجل في الجاهلية فأكرمه ، فلما بعث محمد ٩ قيل له : يا فلان ما تدري من هذا النبي المبعوث؟ قال : لا ، قالوا : هذا الذي نزل بك يوم كذا وكذا فأكرمته ، فأكل كذا وكذا ، فخرج حتى أتى رسول الله ٩ فقال : يا رسول الله تعرفني؟ فقال : من أنت؟ قال : أنا الذي نزلت بي يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا فأطعمتك كذا وكذا ، فقال : مرحبا بك سلني ، قال : ثمانين ضائنة برعاتها ، فأطرق رسول الله ٩ ساعة ثم أمر له بما سأل ، ثم قال للقوم : ما كان على هذا الرجل أن يسأل سؤال عجوز بني[٤] إسرائيل؟ قالوا : يا رسول الله
[١]في المصدر : من فرائض.
[٢] الطرف : ١٧.
[٣]ذكر البغدادى في المحبر اسلافه وامراءه وعيونه ونقباءه وبشراءه وحواريه. راجعه وتقدم بعض ما يتعلق بابى طالب في احولاته ٩ ، ويأتى بعض اخر في باب احوال والدى امير المؤمنين ٧.
[٤] موسى خ ل.