بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٥
٤٩ ـ شى : عن أبي الطفيل ، عن أبي جعفر ، عن أبيه / في قوله تعالى : « ولا ينفعكم نصحي إن اريد أن أنصح لكم » قال : نزلت في العباس[١].
٥٠ ـ ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن سليمان ، عن نصر ، عن شريك عن إسماعيل المكي ، عن سليمان الاحول ، عن أبي رافع قال : بعث النبي ٩ عمر ساعيا على الصداقة ، فأتى العباس يطلب صدقة ماله ، فأتى النبي ٩ وذكر ذلك[٢] فقال له النبي ٩ : يا عمر أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه ، إن العباس أسلفنا صدقة للعام عام أول[٣].
بيان : قال في النهاية : في حديث العباس فإن عم الرجل صنو أبيه ، وفي رواية : العباس صنو أبي ، وفي رواية : صنوي ، الصنو : المثل ، وأصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد ، يريد أن أصل العباس وأصل أبي واحد ، وهو مثل أبي أو مثلي.
٥١ ـ ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن الحسن بن محمد بن اشكاب[٤] ، عن أبيه ، عن علي بن حفص ، عن أيوب بن[٥] سيار ، عن محمد بن الكندر ، عن جابر ابن عبدالله الانصاري قال : أقبل العباس ذات يوم إلى رسول الله ٩ وكان العباس طوالا حسن الجسم ، فلما رآه النبي ٩ تبسم إليه ، فقال : إنك يا عم لجميل ، فقال العباس : ما الجمال بالرجل يا رسول الله؟ قال : بصواب القول بالحق قال : فما الكمال؟ قال : تقوى الله عزوجل وحسن الخلق[٦].
٥٢ ـ ما : ابن[٧] بسران ، عن محمد بن عمرو البختري ، عن سعدان بن نصر عن سفيان بن عيينة ، عن عمر أنه سمع جابر بن عبدالله يقول : لما كان العباس
[١]تفسير العياشى ٢ : ١٤٤ والاية في سورة هود : ٣٤ أقول : ولعل المراد ان الاية ينطبق نزولها على العباس ايضا ، وانه كان قبل ان يؤمن.
[٢]في المصدر : وذكر ذلك له.
[٣] امالى ابن الشيخ : ١٥٦.
[٦]: اسكاف.
[٥] في نسخة من المصدر : ايوب بن يسار.
[٧]في المصدر : ابن بشران.