بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٨
فيقول : يا ابن أخ أنا أعلم بنفسى مات شهد العباس بن عبدالمطلب عند رسول الله ٩ أنه تكلم بها عند الموت[١] فقال رسول الله (ص) أما أنا فلم أسمعها منه وأرجو أن أنفعه يوم القيامة ، وقال رسول الله ٩ : لو قمت المقام المحمود لشفعت في أبي وامي وعمي وأخ كان لي مؤاخيا في الجاهلية[٢].
٣٠ ـ فس : « اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير قال : نزلت في علي وحمزة وجعفر ، ثم جرت[٣].
٣١ ـ ل : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن سهل ، عن اللؤلؤي ، عن علي ابن حفص العيسي ، عن الصلت بن العلا ، عن أبي الحزور ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله ٩ : خلق الناس من شجر شتى ، وخلقت أنا وابن أبي طالب من شجرة واحدة ، أصلي علي ، وفرعي جعفر[٤].
٣٢ ـ كتاب الطرف للسيد ابن طاووس قدس الله روحه نقلا من كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد عن موسى بن جعفر عن أبيه / قال : لما هاجر النبي ٩ إلى المدينة وحضر[٥] خروجه إلى بدر دعا الناس إلى البيعة فبايع كلهم على السمع والطاعة ، وكان رسول الله ٩ إذا دخلا دعا عليا فأخبره من يفي منهم ومن لا يفي ، ويسأله كتمان ذلك ، ثم دعا رسول الله ٩ عليا و حمزة وفاطمة : فقال لهم : بايعوني بيعة الرضا ، فقال حمزة : بأبي أنت وامي على مانبايع؟ أليس قد بايعنا؟ فقال : يا أسد الله وأسد رسوله تبايع لله ولرسوله بالوفاء والاستقامة لابن أخيك إذن تستكمل الايمان ، قال : نعم سمعا وطاعة ، و بسط يده ، فقال لهم : يد الله فوق أيديكم[٦] علي أمير المؤمنين ٧ وحمزة سيد
[١]في المصدر المطبوع : تكلم بها باعلى صوته عند الموت.
[٢]تفسير القمى : ٤٩٠. والاية في سورة القصص : ٥٦.
[٣]تفسير القمى : ٤٤٠ والاية في الحج : ٣٩.
[٤] الخصال ١ : ١٣.
[٥]في المصدر : لما هاجر النبى ٩ إلى المدينة اجتمع الناس وسكن رسول الله ٩ وحضر.
[٦]في المصدر : ثم قال لهم يد الله فوق ايديهم.