بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٧
ثلاثة من أهل بيتي ، وأنا سيد الثلاثة وأتقاهم لله ولا فخر ، اختارني ، وعليا و جعفرا ابني أبي طالب وحمزة بن عبدالمطلب ، كنا رقودا بالابطح ليس منا إلا مسجى بثوبه على وجهه ، علي بن أبي طالب عن يميني ، وجعفر بن أبي طالب عن يساري ، وحمزة بن عبدالمطلب عند رجلي ، فما نبهني عن رقدتي غير حفيف[١] أجنحة الملائكة ، وبرد ذراع علي بن أبي طالب ٧ في صدري ، فانتبهت إلى رقدتي ، وجبرئيل في ثلاثة أملاك يقول له أحد الاملاك الثلاثة : يا جبرئيل إلى أي هؤلاء الاربعة ارسلت؟ فرفسني[٢] برجله ، فقال : إلى هذا ، قال : ومن هذا؟ يستفهمه ، فقال : هذا محمد سيد النبيين ٩ ، وهذا علي بن أبي طالب سيد الوصيين ، وهذا جعفر بن أبي طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة ، وهذا حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء ٧[٣].
٢٧ ـ ما : بإسناده عن إبراهيم بن صالح ، عن زيد بن الحسن ، عن أبيه عن أبي عبدالله ٧ قال قال رسول الله ٩ وذكر نحوه[٤] ، وقد مر في باب المبعث[٥].
٢٨ ـ فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه في قوله : « من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه » ألا يفروا أبدا « فمنهم من قضى نحبه » أي أجله وهو حمزة وجعفر بن أبي طالب « ومنهم من ينتظر » أجله[٦] يعني عليا ٧ يقول الله : « وما بدلوا تبديلا » الآية[٧].
٢٩ ـ فس : « إنك لا تهدي من أحببت » قال : نزلت في أبي طالب ، فإن رسول الله ٩ كان يقول : « يا عم لا إله إلا الله[٨] أنفعك بها يوم القيامة »
[١]الحفيف : الصوت.
[٢] اى ضربنى برجله.
[٣]تفسير القمى : ٦٦٢.
[٤] مجالس الشيخ : ٨٩.
[٥]راجع بحار الانوار ١٨ : ١٩٣.
[٦] في المصدر : اى اجله.
[٧]تفسير القمى : ٥٢٧. والاية في الاحزاب : ٢٣.
[٨]في المصدر المطبوع : [ قل : لا اله الا الله بالجهر ] : أخذه القمى من تفاسير العامة ، وهذا مزعمتهم في ابى طالب شيخ الابطح ، واما الشيعة الامامية فمجمعون على انه آمن بالنبى ٩ ، وروايات اهل بيت العصمة ناطقة بذلك ، واشعاره مصرحة به