بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٢
قومها على نفسه ولاية بعد موت ام الزبير ، وإنما كانت منازعة زبير لجهله ، إذ جلالة عبدالمطلب ووصايته تمنع نسبة الذنب إليه.
١٤ ـ نهج : في كتاب كتبه أمير المؤمنين ٧ إلى معاوية : إن قوما استشهدوا في سبيل الله من المهاجرين ، ولكل فضل ، حتى إذا استشهد شهيدنا قيل : سيد الشهداء ، وخصه رسول الله ٩ بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه ، أولا ترى أن قوما قطعت أيديهم في سبيل الله ولكل فضل ، حتى إذا فعل بواحدنا كما فعل[١] بواحدهم قيل : الطيار في الجنة ، وذو الجناحين.
وساق ٧ كلام إلى أن قال : منا أسد الله ، ومنكم أسد الاحلاف[٢].
١٥ ـ فس : نزلت النبوة على رسول الله (ص) يوم الاثنين ، وأسلم علي ٧ يوم الثلثاء ، ثم أسلمت خديجة بنت خويلد زوجة النبي ٩ ، ثم دخل أبوطالب إلى النبي ٩ وهو يصلي وعلي بجنبه وكان مع أبي طالب جعفر ، فقال له أبوطالب : صل جناح ابن عمك ، فوقف جعفر على يسار رسول الله ٩ ، فبدر رسول الله ٩ من بينهما ، فكان يصلي رسول الله (ص) وعلي وجعفر وزيد بن حارثة وخديجة إلى أن أنزل[٣] الله عليه. « اصدع بما تؤمر » الآية[٤].
١٦ ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر الخزاز عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر ٧ قال : أوحى الله عزوجل إلى رسوله : أني شكرت لجعفر بن أبي طالب أربع خصال ، فدعاه النبي ٩ فأخبره فقال : لولا أن الله تبارك وتعالى أخبرك ما أخبرتك ، ما شربت خمرا قط ، لاني علمت أني إن شربتها زال عقلي ، وما كذبت قط لان الكذب
[١]في المصدر : ما فعل.
[٢]نهج البلاغة ٢ : ٣٢ و ٣٣ أقول : اسد الله حمزة ، واسد الحلاف ابوسفيان ، لانه حزب الاحزاب وحالفهم على قتال النبى ٩ في غزوة الخندق وغيرها.
[٣]في المصدر : فلما اتى لذلك سنتين انزل الله عليه.
[٤]تفسير القمى : ٣٥٣ والاية في سورة الحجر : ٩٤ وفيه : فاصدع.