بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٠
ومدعم بكسر الميم وفتح العين. وكركرة بفتح الكافين وكسرهما. و أبوضميرة قيل اسمه : سعد ، وقيل : روح بن سعد ، وقيل : ابن شير زاد[١] ، و المشهور أنه كان من العرب فأعتقه رسول الله ٩ وكتب له كتابا يوصي به ، و هو بيد ولده ، قيل : وقدم حسين بن عبدالله بن ضميرة بن أبي ضميرة بكتاب رسول الله ٩ بالايصاء بآل ضميرة وولده على المهدي ، فوضعه على عينيه ووصله بمال كثير[٢].
وأسلم ، ذكروا أنه كان حبشيا أسود مملوكا ليهودي فأسلم ، وقاتل فقتل وأبوسلمى اثنان : أحدهما راعي رسول الله ٩ ، وقيل : هما واحد. وأبورافع اسمه أسلم ، وقيل : إبراهيم ، وقيل : هرمز ، وقيل : ثابت ، ولم أر وصفه بما ذكر في كتبهم. والمشهور أن آنسة وأبا مويهبة من الموالي من الرجال ، وكون الاخير من الموليات أو الاماء في غاية البعد.
٢ ـ عم : كان لرسول الله ٩ تسعة أعمام هم بنو عبد ـ المطلب : الحارث ، والزبير ، وأبوطالب ، والغيداق ، والضرار ، والمقوم وابولهب ـ واسمه : عبدالعزى ـ والعباس ولم يعقب منهم إلا أربعة. الحارث و أبوطالب ، والعباس ، وأبولهب ، فأما الحارث فهو أكبر ولد عبدالمطلب ، وبه كان يكنى ، وشهد معه حفر زمزم ، وولده أبوسفيان ، والمغيرة ، ونوفل ، وربيعة وعبد شمس ، أما أبوسفيان فأسلم عام الفتح ولم يعقب ، وأما نوفل فكان أسن من حمزة والعباس ، وأسلم أيام الخندق وله عقب ، وأما عبد شمس فسماه رسول الله ٩ عبدالله ، وعقبه بالشام ، وأما أبوطالب عم النبي ٩ فكان مع أبيه[٣] عبدالله ابني ام ، وامهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، و اسمه عبد مناف ، له أربعة أولاد ذكور : طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي ، ومن
[١]في اسد الغابة : روح بن سندر ، وقيل : روح بن شير زاد. وقال بعد ذكر الكتاب : وهو اسناد لا يقوم به حجة.
[٢]في اسد الغابة : بثلاثمائة دينار.
[٣] في المصدر : مع اخيه.