بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٥
أبودهبل الجمحي :
إن البيوت معادن فنجاره
ذهب وكل نبوته[١] ضخم
عقم النساء فلا يلدن شبيهه
إن النساء بمثله عقم
متهلل ينعم[٢] بلا متباعد
سيان[٣] منه الوفر والعدم
بحير بن أبي سلمى :
إلى الله وجهي والرسول ومن يقم
إلى الله يوما وجهه لا يخيب
وأتى الاعشى مكة فقالت قريش : إن محمدا يحرم الخمر والزنا ، فانصرف
فسقط عن بعيره ومات ، ويقال : إنه قال :
نبي يرى مالا يرون وذكره
أغار لعمري في البلاد وأنجدا
ومن هاجته ابن الزبعرى السهمي ، وهبيرة بن أبي وهب المخزومي ، و مسافع بن عبد مناف الجمحي ، وعمرو بن العاص ، وامية بن الصلت الثقفي و أبوسفيان بن أبي حارث ، ومن قوله :
فأصبحت قد راجعت حلمي وردني
إلى الله من طردت كل مطرد
أصد وأنأى جاهدا[٤] عن محمد
وادعى وإن لم أنتسب من محمد
فضرب النبي ٩ يده في صدره وقال : متى طردتني يابا سفيان؟ مواليه : سلمان الفارسي ، وزيد بن حارثة ، وابنه اسامة ، وأبورافع أسلم ويقال : اسمه بندويه العجمي ، وهبه العباس وأعتقه النبي ٩ لما بشر بإسلام عباس ، وزوجه سلمى فولد له عبيد الله كاتب أمير المؤمنين ٧ ، وبلال الحبشي وصهيب الرومي ، وسفينة اسمه مفلح الاسود ، ويقال : رومان البلخي ، وكان لام سلمة فأعتقته ، واشترطت عليه خدمة النبي ٩ وثوبان الحميري ، اشتراه النبي ٩ وأعتقه ، وبقي في خدمته وخدمة أولاده إلى أيام معاوية ، ويسار النوبي اسر في غزوة بني ثعلبة فأعتقه ، وهو الذي قتله العرنيون ، وشقران و
[١]في المصدر : وكل بيوته.
[٢] في المصدر : نعم.
[٣]شتان خ ل.
[٤] في المصدر : جاهلا.