بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١١
ابن بكر ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر ٧ نحوه وقال في حديثه : وهم يستحلون[١] أن يتزوجوا امهاتهم إن كانوا مؤمنين؟ وإن أزواج رسول الله ٩ في الحرمة مثل امهاتهم[٢].
٣٨ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن أبيه أو غيره ، عن سعد بن سعد ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن ٧ قال : كان رسول الله (ص) له بضع أربعين رجلا ، وكان عنده تسع نسوة ، وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة[٣].
بيان : البضع بالضم : الجماع.
٣٩ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن محمد بن قيس عن أبي جعفر ٧ قال : جاءت امرأة من الانصار إلى رسول الله (ص) فدخلت عليه وهو في منزل حفصة ، والمرأة متلبسة متمشطة ، فدخلت على رسول الله ٩ فقالت : يا رسول الله إن المرأة لا تخطب الزوج ، وأنا امرأة أيم لا زوج لي منذ دهر ولا ولد ، فهل لك من حاجة؟ فإن تك فقد وهبت نفسي لك إن قبلتني ، فقال لها رسول الله ٩ خيرا ، ودعا لها ، ثم قال : يا اخت الانصار جزاكم الله عن رسول الله خيرا ، فقد نصرني رجالكم ، ورغبت في نساؤكم ، فقالت لها حفصة : ما أقل حياءك وأجرأك وأنهمك للرجال؟ فقال رسول الله ٩ : كفي عنها يا حفصة فإنها خير منك ، رغبت في رسول الله فلمتيها وعيبتها[٤] ثم قال للمرأة انصرفي رحمك الله ، فقد أوجب الله لك الجنة برغبتك[٥] في ، وتعرضك لمحبتي وسروري وسيأتيك أمري إنشاء الله ، فأنزل الله عزوجل : « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين[٦] » قال : فأحل الله عزوجل هبة المرأة نفسها لرسول الله ٩ ولا يحل ذلك لغيره[٧].
[١]في المصدر : ولا هم يستحلون.
[٢] فروع الكافى ٢ : ٣٤.
[٣]فروع الكافى ٢ : ٧٨ و ٧٩.
[٤] في المصدر : فلمتها وعيبتها.
[٥]لرغبتك.
[٦] الاحزاب : ٤٩.
[٧]فروع الكافى ٢ : ٧٩.