بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٠
٢ ـ فس : قوله : « وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله » فإنه كان سبب نزولها أنه لما أنزل الله « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم » وحرم الله نساء النبي على المسلمين غضب طلحة فقال : يحرم محمد علينا نساءه ويتزوج هو بنسائنا[١] ، لئن أمات الله محمدا لنركضن بين خلاخيل نسائه ، كما ركض بين خلاخيل نسائنا ، فأنزل الله : « وما كان أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما * وإن تبدوا شيئا أو تخفوه » الآية ، ثم رخص لقوم معروفين الدخول عليهن بغير إذن فقال : « لا جناح عليهن » الآية ، « يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن » فإنه كان سبب نزولها أن النساء كن يخرجن إلى المسجد ويصلين خلف رسول الله ٩ فإذا كان بالليل وخرجن إلى صلاة المغرب والعشاء والغداة يقعد الشباب لهن في طريقهن فيؤذونهن ويتعرضون لهن ، فنزلت الآية[٢].
٣ ـ سن : الوشاء عن أبي الحسن الرضا ٧ يقول : إن النجاشي لما خطب لرسول الله ٩ ام حبيبة آمنة بنت أبي سفيان فزوجه دعا بطعام وقال : إن من سنن المرسلين الاطعام عند التزويج[٣].
كا : العدة ، عن سهل والحسين بن محمد ، عن المعلى جميعا عن الوشاء مثله[٤].
٤ ـ سن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن رسول الله ٩ حين تزوج ميمونة بنت الحارث أولم عليها ، وأطعم الناس الحيس[٥].
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله[٦].
بيان : الحيس : تمر يخلط بسمن وأقط.
[١]في المصدر : ويتزوج هو نساءنا.
[٢]تفسير القمى : ٥٣٣ و ٥٣٤. وتقدم ذكر موضع الايات في صدر الباب.
[٣]المحاسن : ٤١٨.
[٤] فروع الكافى ٢ : ١٧.
[٥]المحاسن : ٤١٨.
[٦] فروع الكافى ٢ : ١٧.