بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٧
صنع رسول الله ٩ بابراهيم[١].
١٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن ابن بكير ، عن قدامة بن زائدة قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : إن رسول الله (ص) سل إبراهيم ابنه سلا ورفع[٢] قبره[٣].
١٦ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح عن أبي عبدالله ٧ قال : سمع النبي (ص) امرأة حين مات عثمان بن مظعون وهي تقول : هنيئا لك يا أبا السائب الجنة ، فقال النبي ٩ : وما علمك؟ حسبك أن تقولي : كان يحب الله عزوجل ورسوله ، فلما مات إبراهيم بن رسول الله ٩ حملت عين رسول الله بالدموع ، ثم قال النبي ٩ : تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ، ثم رأى النبي ٩ في قبره خللا فسواه بيده ، ثم قال : « إذا عمل أحدكم عملا فليتقن » ثم قال : الحق بسلفك الصالح عثمان بن مظعون[٤].
١٧ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبدالله بن هلال عن عقبة بن خالد قال : سألت أبا عبدالله ٧ إنا نأتي المساجد التي حول المدينة فبأيها أبدء؟ قال : ابدء بقبا فصل فيه وأكثر فإنه أول مسجد صلى فيه رسول الله ٩ في هذه العرصة ، ثم ائت مشربة ام إبراهيم فهي مسكن رسول الله (ص) و مصلاه[٥].
١٨ ـ يه : روى محمد بن أحمد الاشعري ، عن السندي بن محمد ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم ذكره عن أبيه أن أمامة بنت أبي العاص وامها زينب بنت رسول الله (ص) كانت تحت علي بن أبي طالب ٧ بعد وفاة فاطمة / فخلف عليها بعد علي ٧ المغيرة بن نوفل فذكر أنها وجعت وجعا شديدا حتى اعتقل
[١]فروع الكافى ١ : ٥٣.
[٢] وربع خ ل.
[٣]فروع الكافى ١ : ٥٥
[٤] فروع الكافى ١ : ٧٢.
[٥]فروع الكافى ١ : ٣١٨ فيه : ثم ائت مشربة ام ابراهيم فصل فيها وهى مسكن رسول الله ٩ ومصلاه.