بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٤
قالوا : كان يرهق ، يعنون يتبع النساء ، فقال رسول الله ٩ : ; والله لقد كان يحبني حبا لو كان نخاسا[١] لغفر الله له[٢].
بيان : نخاسا فيما عندنا من النسخ بالنون ، ولعله محمول على من يبيع الاحرار وربما يقرأ بالباء الموحدة من بخس المكيال والميزان فيناسب عمله أيضا.
١٣٢ ـ محص : عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عن آبائه : قال : رفع إلى[٣] رسول الله ٩ قوم في بعض غزواته فقال : من القوم؟ قالوا : مؤمنون يا رسول الله ، قال : مابلغ من إيمانكم؟ قالوا : الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء ، والرضاء بالقضاء ، فقال رسول الله (ص) : حلماء علماء كادوا من الفقه أن يكونوا أنبياء ، إن كنتم كما تقولون فلا تبنوا مالا تسكون ، ولا تجمعوا مالا تأكلون ، واتقوا الله الذي إليه ترجعون[٤].
١٣٣ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن رسول الله (ص) خرج في جنازة سعد وقد شيعه سبعون ألف ملك ، فرفع رسول الله ٩ رأسه إلى السماء ثم قال : مثل سعد يضم ، قال : قلت : جعلت فداك إنا نحدث أنه كان يستخف بالبول ، فقال : معاذ الله إنما كان من زعارة في خلقه على أهله ، قال : فقالت ام سعد : هنيئا لك يا سعد قال : فقال لها رسول الله ٩ : يا ام سعد لا تحتمي على الله[٥].
بيان : الزعارة بتشديد الراء[٦] : شكاسة الخلق.
١٣٤ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : أتى رجل رسول الله (ص) فقال : يا رسول الله إني خرجت وامرأتي حائض ، فرجعت وهي حبلى ، فقال له رسول الله ٩ من تتهم؟ قال : أتهم رجلين ، قال : ائت بهما فجاء بهما ، فقال رسول الله ٩ : إن يك ابن
[١]غفر خ ل.
[٢] الروضة : ٧٧ و ٧٨.
[٣]اى قدم اليه.
[٤] التمحيص : مخطوط.
[٥]الفروع ١ : ٦٤.
[٦] وتخفيفه.