بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٩
بيان : يقال : أثرى الرجل : إذا كثرت أمواله.
١٠٣ ـ فر : الحسين بن الحكم معنعنا عن ابن عباس ٢ في قوله تعالى : « أفمن كان مؤمنا » يعني علي بن أبي طالب « كمن كان فاسقا » يعني الوليد ابن عقبة بن أبي معيط لعنة الله « لا يستوون » عند الله ، وفي قوله تعالى : « أما الذين آمنوا وعملو الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون » نزلت في علي ابن أبي طالب ٧ « وأما الذين فسقوا فمأواهم النار » نزلت في الوليد بن عقبة[١].
١٠٤ ـ كا : علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ قال : جاءت فخذ من الانصار إلى رسول الله (ص) فسلموا عليه فرد : ، فقالوا : يا رسول الله لنا إليك حاجة ، فقال : هاتوا حاجتكم ، قالوا : إنها حاجة عظيمة ، فقال : هاتوها ما هي؟ قالوا : تضمن[٢] لنا على ربك الجنة؟ قال : فنكس رسول الله ٩ رأسه ثم نكت[٣] في الارض ثم رفع رأسه فقال : أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحدا شيئا ، قال : فكان الرجل منهم يكون في السفر فيسقط سوطه فيكره أن يقول لانسان : ناولنيه فرارا من المسألة ، فينزل فيأخذه ويكون على المائدة فيكون[٤] بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه فلا يقول : ناولني حتى يقوم فيشرب[٥].
بيان : قال الجوهري : الفخذ في العشائر : أقل من البطن ، أولها الشعب ثم القبيلة ، ثم الفصيلة ، ثم العمارة ، ثم البطن ، ثم الفخذ.
١٠٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة عن ليث المرادي قال : قال أبوعبدالله ٧ : إن رسول الله ٩ كسا اسامة بن
[١]تفسير فرات : ١٢٠ راجعه فان الظاهر ان المصنف أدرج رواية في اخرى. والايات في سورة السجدة : ١٨ ـ ٢٠.
[٢]ان تضمن خ ل.
[٣]نكت الارض باصبعه او بقضيب : ضربها به حال التكفر فاثر فيها.
[٤]ويكون خ ل
[٥] الفروع ١ : ١٦٧.