بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٢
ما ملئت[١] جوار فهما طهران مطهران ، وهما سيدا شباب أهل الجنة ، طوبى لمن أحبهما وأباهما وامهما ، وويل لمن حادهم وأبغضهم[٢].
بيان : ناهز الصبي البلوغ : داناه. قوله : أو كدت أي أن أبلغ ، ويقال كلفت بهذا الامر : أي أولعت به. وحنت المرأة على ولدها حنوا كعلو : عطفت. والجهر والجهير كأنهما من ألقابهما أو أسمائهما في الكتب السالفة ، في القاموس جهر وجهير : ذو منظر ، والجهر بالضم : هيئة الرجل وحسن منظره ، والجهير : الجميل والخليق للمعروف.
٧٧ ـ ص : الصدوق عن عبدالله بن حامد ، عن محمد بن جعفر ، عن علي بن حرب ، عن محمد بن حجر ، عن عمه سعيد عن أبيه عن امه عن وائل بن حجر قال : جاءنا ظهور النبي ٩ فأخبرني أصحابه أنه بشرهم قبل قدومي بثلاث ، فقال : هذا وائل بن حجر قد أتاكم من أرض بعيدة من حضرموت راغبا في الاسلام ، طائعا بقية أبناء الملوك ، فقلت : يا رسول الله أتانا ظهورك وأنا في ملك فمن الله علي أن رفضت ذلك وآثرت الله ورسوله ودينه راغبا فيه ، فقال ٩ : صدقت ، اللهم بارك في وائل وفي ولده وولد ولده[٣].
٧٨ ـ ص : عن ابن عباس قال : بينما رسول الله ٩ بفناء بيته بمكة جالس إذ قربه[٤] عثمان بن مظعون فجلس ورسول الله (ص) يحدثه إذ شخص بصره عليه ٩ إلى السماء فنظر ساعة ثم انحرف ، فقال عثمان : تركتني وأخذت بنفض رأسك كانك تشفه شيئا ، فقال رسول الله (ص) : أو فطنت إلى ذلك؟ قال : نعم ، قال رسول الله ٩ : أتاني جبرئيل ٧ : فقال عثمان : فما قال؟ قال قال : « إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي » قال
[١]في المصدر : كما ملئت ظلما وجودا.
[٢]امالى ابن الشيخ : ٢١٨ و ٢١٩.
[٣]قصص الانبياء مخطوط لم يطبع وليس عندى نسخته.
[٤]اذ مر به ظ.