بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٧
البزاز[١] عن سفيان عن عيينة عن عمر أنه سمع جابر بن عبدالله الانصاري يقول : أتى رسول الله ٩ قبر عبدالله بن ابي بعد ما ادخل حفرته فأمر به فاخرج فوضعه على ركبته أو فخذه فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه الله أعلم[٢].
٦٧ ـ لى : علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب ، عن جعفر بن أحمد بن يوسف ، عن علي بن برزج[٣] عن عمرو بن اليسع عن عبدالله بن سنان[٤] عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق ٧ قال : اتي رسول الله (ص) فقيل له[٥] : سعد بن معاذ قد مات ، فقام رسول الله ٩ وقام أصحابه معه ، فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب ، فلما حنط وكفن وحمل على سريره تبعه رسول الله ٩ بلا حذاء ولا رداء ، ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة ، ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر ، فنزل رسول الله ٩ حتى لحده وسوى عليه اللبن وجعل يقول : ناولوني حجرا ناولوني ترابا ، فيسد[٦] به ما بين اللبن ، فلما أن فرغ وحثا عليه التراب وسوى قبره قال رسول الله ٩ : « إني لاعلم أنه سيبلى ويصل البلا إليه ، ولكن الله عزوجل يحب عبدا إذا عمل عملا أحكمه » فلما أن سوى التربة عليه قالت ام سعد من جانب : يا سعد هنيئا لك الجنة ، فقال رسول الله ٩ يا ام سعد مه لا تجزمي على ربك ، فإن سعدا قد أصابته ضمة ، قال : فرجع رسول الله ٩ ورجع الناس فقالوا : يا رسول الله لقد رأيناك صنعت على سعد مالم تصنعه على أحد ، إنك تبعت جنازته بلا حذاء ولا رداء ، فقال ٩ : إن الملائكة كانت بلا رداء ولا حذاء فتأسيت بها ، قالوا : وكنت تأخذ يمنة السرير ويسرته[٧] قال : كانت يدي في يد جبرئيل ٧ آخذ حيث يأخذ ، فقال[٨] : أمرت بغسله وصليت
[١]في المصدر : حدثنا سعيد بن ابى النصر بن منصور ابوعثمان البزاز.
[٢]امالى الصدوق : ٢٥١.
[٣] نوح خ ل.
[٤]في المصدر : عمرو بن اليسع عن عبدالله بن اليسع عن عبدالله بن سنان ولعله وهم.
[٥]ان خ ل. أقول : في امالى الشيخ : اتى رسول الله ٩ آت فقال له.
[٦]في المصدر : فسدد.
[٧] في المصدر يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة.
[٨]في المصدر : فقالوا.