علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٥٥ - حادثة المباهلة
وقال آخر:
بمن باهل اللهُ أعداءَه وکان الرسولُ به أبهلا
وهذا الکتابُ وإعجازُه على مَن؟ وفي بيت مَن أنزلا؟
وقال آخر:
أينَ کانوا يومَ نجرانَ إذْ قيلَ تعالوا وکلُّکم شُهَداءُ
وقال آخر:
يا مَن يَقيسُ به سِواه جهالةً دَعْ عنکَ هذا فالقياسُ مضيَّعُ
لو لم يکنْ في النصِّ إلا أنه نفسُ النبيِّ کفاهُ هذا الموضعُ
ونختم
ما عند الشعراء بما ذکره الثعالبي في ثمار القلوب تحت عنوان کساء آل محمد،
فذکر حديث المباهلة وجمع النبي عليًّا وفاطمة والحسن والحسين، وقرأ (آية
التطهير) ثم قال:
ويروى أن جبريل، انضم إليهم واندسَّ فيهم تقرّباً إلى
الله تعالى بمداخلتهم، فعدل النصاري عن المباهلة، ثم ختم کلامه بقوله:
وفيهم قيل:
أفضلُ مَنْ تحتَ الفلَکْ خمسةُ رهْطٍ وملَکْ[١]
والآن
فليرجع الباحث إلى أسفار المتقدِّمين من مفسِّرين ومحدِّثين ومتکلِّمين
وفقهاء وشعراء، فسيجد کل صنف منهم قد اتخذ من هذه الآية سنداً فيما يرون
ويروون،وقد مرَّ ما عند المفسِّرين والمحدِّثين والشعراء.
ــــــــــــــــــــ
[١] ثمار القلوب، ص ٦٠٢ ـ ٦٠٥.