علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٥٤ - حادثة المباهلة
وهذا ابن حماد يقول:
فسمَّآه ربُّ العرش في الذِّکْرِ نفسَه فحسبُک هذا القولُ إن کنتَ ذا خبْرِ
وقال لهم: هذا وصيي ووارثي ومَن شدّ ربُّ العالمينَ به أزري
ويقول أيضاً:
وقال ما قد رويتم حين ألحقَه بنفسه عندَ تأليفٍ يؤلّفُهُ
ونفسُ سيِّدِنا أولى النفوسِ بنا حقاً على باطلِ النصّابِ نقذفُهُ
وقال الصفي الحلي يرد على ابن المعتز فريته بقوله:
لکم رحِمٌ يا بني بنتِه ولکنْ بنو العمِّ أولى بها
فقال الصفي:
بکم باهَلَ المصطفى أم بِهم فَرَدَّ العداةَ بأوصابها
وقال أيضاً في قصيدة أخرى يمدح الإمام وآله:
بکم بَاهلَ النبيُّ ولم يلفِکم خامساً سواه بأوصابِها
وقال الحمويني الشافعي کما في کتابه فرائد السمطين[١] يمدح الإمام:
أخو أحمدَ المختارِ صفوةِ هاشمٍ أبو السَّادةِ الغُرِّ الميامينَ مؤتَمنْ
وصيُّ إمامِ المرسلينَ محمدٍ عليٌّ أميرُ المؤمنين أبو الحسَنْ
هما ظَهَرَا شخصينِ والروحُ واحدٌ بنفسِ حديثِ النفسِ والنور فاعلمَنْ
ـــــــــــــــــــ
[١] فرائد السمطين ١/١٥.