علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٧٣ - لواء الحمد بيد علي يوم القيامة
حمراء،
تضيء للراکب المحثّ، عليه حلّتان خضراوان، وبيده لواء الحمد وهو ينادي:
أشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمداً رسول الله. فيقول الخلائق: ما هذا
إلاّ نبي مُرسل أو مَلَکٌ مقرب. فينادي مُنادٍ من طبنان العرش: ليس هذا
مَلَکٌ مقرب ولانبي مُرسل ولا حامل عرش، هذا علي ابن أبي طالب، وصيّ رسول
رب العالمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجَّلين[١].
٢ـ ومن ذلک ما رواه عمر وقد تقدم قريباًفي شرح البيت السابق، وفيه: أنت تتقدمني بلواء الحمد، وتذود عن حوضي.[٢]
٣ـ
ومن ذلک حديث أنس، وفيه قول لأبي برزة: يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني
غداً في القيامة، وصاحب رايتي في القيامة على مفاتيح خزائن ربي.[٣]
٤ـ ومن ذلک حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: أُعطيت في علي
ــــــــ
[١] أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد١١/١١٢، ١٣/١٢٢ بلفظ قريب من ذلک، والخوارزمي في المناقب، ص ٢٥٥ الحيدرية، والسيوطي في جمع الجوامع کما في ترتيبه کنز العمال ١٥/ ١٣٤ ط الهند (الثانية)، وفي آخره: هذا الصدّيق الأکبر علي بن أبي طالب. وقد مرَّ في حديث الحوض عن ابن عباس مرفوعاً قوله لعلي: أنت أمامي يوم القيامة، فيدفع إليّ لواء الحمد فأدفعه إليک...(أخرجه السيوطي في جمع الجوامع کما في ترتيبه کنز العمال ١٥/ ١٢٧ عن ابن عساکر).
[٢] أخرجه السيوطي في جمع الجوامع کما في ترتيبه کنز العمال ٦/٣٩٣ ط حيدر آباد الأولي، کما في فضائل الخمسة٣/٩٧.
[٣] أخرجه الخطيب في تاريخه ١٤/ ٩٨، وأبو نعيم في الحلية١/٦٦.