علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٥٠ - حادثة المباهلة
فَقُلْ
تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا
وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ
لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ، فأخرج جدي معه من الأنفس أبي،
ومن البنين أنا وأخي، ومن النساء فاطمة أمي، فنحن أهله ولحمه ونفسه، ونحن
منه وهو منا.[١]
واحتج به
الإمام موسى بن جعفر على الرشيد، ورواه کثير من مشايخنا، منهم الشيخ الصدوق
في کتابه عيون أخبار الرضا، کما رواه الشبلنجي في نور الأبصار، والقندوزي
الحنفي في ينابيع المودة، والقره غولي في جوهرة الکلام.[٢]
واللفظ
للشبلنجي: قال: إن الرشيد سأله يوماً فقال: کيف قلتم إنکم ذرية رسول
الله صلى الله عليه [و آله] وسلموأنتم بنو علي، وإنما يُنسب الرجل إلى
جدِّه لأبيه دون جدِّه لأمه؟
فقال الکاظم:أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم وَمِنْ ذُرِّيتِهِ دَاوُودَ
وَسُلَيمَانَ وَأَيوبَ وَيوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي
الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيا وَيحْيى وَعِيسَى وليس لعيسى أب، وإنما
لحق بذرّية الأنبياء من قبل أمِّه، وکذلک أُلحقنا بذرية النبي من قبل
أُمِّنا فاطمة.
وزيادة أخرى: يا أمير المؤمنين: قال الله تعالى فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ
ــــــــــــــــــــ
[١] ينابيع المودة، ص ٥٢ ،٤٧٩ ط إسلامبول.
[٢] عيون أخبار الرضا ٢/ ٦٩، نور الأبصار، ص ١٣٥. ينابيع المودة، ص ٣٦٢. جوهرة الکلام، ص ١٣٩.