علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢٦ - علی قسیم الجنة والنار
إِنَّهُمْ
مَسْنُولُونَ أي عن ولأية علی وأهل البیت، لأنَّ الله أمر نبيه صلی الله
علیه [وآله] وسلم أن یُعرِّف الخلق أنَّه لا یسألهم علی تبلیغ الرسالة
أجراً إلاّ المودة في القربی، والمعنی أنهم یسألون هل والوْهم حق الموالاة
کما أوصاهم النبي صلی الله علیه [وآله] وسلم، أم أضاعوها وأهملوها فتکون
علیهم المطالبة والتبعة؟ انتهی.[١]
وأخرجه أبو نعیم في الحلیة، وفي أخبار أصبهان نقلاً عن ابن عباس[٢]، وأخرجه الذهبی في میزان الاعتدال[٣]، وابن حجر في لسان المیزان، وقال: هذا من تاریخ الحاکم[٤]، وأخرجه القندوزی الحنفي في ینأبيع المودة نقلاًعن الدیلمی في کتابه الفردوس عن أبي سعید الخدری، وعن أبي نعیم عن ابن عباس[٥]، وأخرجه الحبری في ما نزل من القرآن في أهل البیت[٦]، والکنجی الشافعی في کفأية الطالب[٧]، وسبط ابن الجوزی في تذکرة الخواص[٨]، وأخرجه الآلوسي في روح المعإني في تفسیر الأية المذکورة.
ـــــــــ
[١] الصواعق، ص ٨٩.
[٢] حلیة الأولیاء ١/ ٣٤٢. أخبار أصبهان ١/ ٣٤٢.
[٣] میزان الاعتدال ١/ ٧٨.
[٤] لسان المیزان ١/ ٥١، ١/ ٧٥.
[٥] ینأبيع المودة، ص ١١٢.
[٦] ما نزل من القرآن في أهل البیت، ص ٧٨.
[٧] کفأية الطالب، ص ٢٤٧ ط الحیدریة.
[٨] تذکرة الخواص، ص ١٧ ط الحیدریة.