علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٩٦ - حديث الثقلين
رسول الله لقد طالت مناجاتک عليًّا منذ اليوم. فقال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ما أنا انتجيته، ولکن الله انتجاه.[١]
ففي
هذا الحديث کما في الذي قبله مؤشر يوحي بأنَّ لرواة السوء يداً في إخفاء
کثير من معالم ما جرى في ذلک اليوم على حقيقته، إما حنقاً على أبي بکر، أو
بغضاً لأبي تراب، فإنَّ أبابکر کان يقول بعد ذلک: علي عترة رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم.[٢]
وما يدرينا لعل أبابکر حين کان يقول ذلک قد استفاده من معطيات حديث الطائف، وقد مرَّ في حديث ابن عوف بعض ذلک.
ثانياً: يوم عرفة، وقد خطب بذلک وهو على ظهر ناقته القصواء.
ثالثاً: في مسجد الخيف بمني،وذلک في حجَّة الوداع.
رابعاً: يوم الغدير.
خامساً: يوم قُبض في آخر خطبة له على المنبر، وستأتي بنصها.
وهذه المواطن الأربعة وردت في حديث علي الذي أخرجه القندوزي الحنفي في البنابيع:
ــــــــــــــ
[١] المعجم الکبير ٢/ ١٨٦، الطبعة الثانية بالموصل. کنز العمال ١٥/١٢٢، الطبعة الثانية بحيدر آباد.
[٢] أخرجه السيوطي في جمع الجوامع کما في ترتيبه کنز العمال ١٥/١٠٥ الطبعة الثانية بحيدر آباد.