علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨١ - الإنذار في یوم الدار
علی
ما راق له من تصنیف ضحک القوم کما مرّ في روأية تاریخ الطبري إلی تبسم
وقهقهة، وکل ذلک ممّا لم تشر إلیه مصادر الحدیث التي سنوافيک بها.
ولکن
الذي لأيسعنا السکوت علیه والإغماض عنه، ما صنعه هو بنفسه في کتابه، وقد
أعاد طبعه ثإنية، فحذف منه حتی تلکم الصورة المهلهة، فلم یثبتها في طبعته
الثإنية سنة ١٣٥٤هـ، فأسقط منها ما یرجع إلی أخوة من یؤازر النبي ووصأيته
وخلافته، لذلک أحدث البلبلة.
والحدیث عن جنأيات الأقلام علی الإسلام
حدیث ذو شجون، ولسنا في مقام استقراء ما جناه المحققون والناشرون في
طبعاتهم الحدیثة، فخیاناتهم صلعاء لاتخفي علی الخبیر والناقد البصیر.
ولکن
لأيجوز لنا إغفال أسماء الکتب التي ذکر أصحابها حدیث الإنذار، فنقل ذلک
عنهم المتقدمون، ولمّا طبع المتأخرون تلکم الکتب امتدت لها ید الخیانة
فعاثت فيها فساداً بین حذف وتغییر وتحریف، حتی عاد الحدیث مروياً في
المصادر بصور متعددة، کل ذلک تذویباً لمتانته، وتشکیکاً في دلالته،
وإمعاناً في المصادر بصور متعددة، کل ذلک تذویباً لمتانته، وتشکیکاً في
دلالته، وإمعاناً في إطفاء نور الله، والله یأبي إلاّ أن یتم نوره.
فمن المصادر التي طالتها ید الخیانة بالحذف کتاب دلائل النبوة لأبي