علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٠٤ - حديث الثقلين
لهم: ابشروا فأنا نبيکم محمد،ولقد کنتم في دار الدنيا کما وصفتم. ثم أسقيهم من حوضي، فيصدرون رواءً.
ألا وإنَّ جبرئيل قد أخبرني بأنَّ أمتي تقتل ولدي الحسين بأرض کرب وبلاء، ألا فلعنة الله على قاتله وخاذله آخر الدهر.[١]
قال ـ ابن عباس-: ثم نزل عن المنبر، ولم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا وتيَّقَنَ أنَّ الحسين مقتول.
سادساً: وفي حجرته وقد غصَّت بأصحابه، وقد رواه علي وفاطمة وأم سلمة وغيرهم.
فحديث
علي أخرجه الموفق الخوارزمي في مقتل الحسين بسنده عن علي قال: لما ثقل
رسول الله في مرضه، والبيت غاص بمن فيه، قال: ادعوا لي الحسن والحسين.
فجاءا فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه، فجعل علي يرفعهما عن وجه رسول الله،
ففتح عينيه وقال: دعهما يتمتعا مني وأتمتع منهما، فستصيبهما بعدي إثرة.
ثم
قال: أيها الناس قد خلّفت فيکم کتاب الله وسنَّتي وعترتي أهل
بيتي،فالمضِّيع لکتاب الله تعالى کالمضِّيع لسنَّتي، والمضِّيع لسنَّتي
کالمضِّيع لعترتي، أما إنَّ ذلک لن يفترقا حتىاللقاء على الحوض.[٢]
وأحسب فيما أظن ـ وظني الألمعي يقين ـ أنَّذلک کان بعد يوم
ـــــــــــــــــــ
[١] مقتل الحسين ١/ ١٦٤ ط الزهراء سنة ١٣٩٧ هـ.
[٢] مقتل الحسين ١/١١٤.