علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦١ - بُغض علي سيّئة  لاتنفع معها حسنة
سبحان
الله، من سبَّالله فقد أشرک. فقال: أيّکم الساب لرسول الله؟ فقالوا:
سبحان الله، من سبَّ رسول الله فقد کفر. فقال:أيّکم الساب لعلي بن أبي
طالب؟ فقالوا: قد کان ذلک. فقال لهم: فاشهدوا، لقد سمعت رسول الله يقول: من
سبَّ عليًّا فقد سبَّني، ومن سبَّني فقد سبَّ الله، ومن سبَّ الله أکّبه
يوم القيامة على وجهه في النار. ثم ولي عنهم، فقال لابنه: کيف رأيتهم؟
فأنشأ يقول:
نظروا إليکَ بأعينٍ محمرَّةً نظرَ التيوسِ إلى شفارِ الجازرِ
قال: زدني فداک أبوک يا بني. فأنشأ يقول:
خزر الحواجبِ ناکسو أذقانِهم نَظَرَ الذليلِ إلى العزيزِ القاهرِ
قال: زدني فداک أبوک. قال: ما أجد مزيداً، قال: لکن أجد:
أحياؤهم عارٌ علي أمواتِهم والمِّيتونَ فضيحةٌ للغابر[١]
ـــــــــــــ
[١] المناقب، ص ٨١ ط تبريز. وأخرج هذه المحاورة والاحتجاج من ابن عباس علي من سبّ الإمام کلٌ من الکنجي الشافعي في کفايته، ص ٨٢ الباب ١٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة ٢/ ١٦٦، وقال: أخرجه الملا في سيرته. وابن المغازلي المالکي في المناقب،ص ٣٩٤ ـ ٣٩٥،والزرندي في نظم درر السمطين، ص ١٠٥، والمسعودي في مروج الذهب ٢/ ٨٤ في آخر ترجمة الإمام، والشبلنجي في نور الأبصار، ص ١٢١ ط دار الکتب العلمية بيروت، والحمويني في فرائد السمطين١/٣٠٢ ـ ٣٠٣،وابن عساکر في معجم شيوخه في حرف الطاء في ترجمة طلحة بن أحمد بن الحسين أبو العز البصري المالکي، والمرزباني في أخبار شعراء الشيعة، ص ٣٠، والعماد الطبري في بشارة المصطفي،ص ٢٠٢ ـ ٢٠٣ الطبعة الثانية، والصدوق في أماليه، ص ٨٦، =