علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٨ - القرآن الکریم أفضل الکتب السماویة
الشرق والغرب، ویکفي أنَّه واضع کتاب (الجدل الإسلأمي المسيحي) وکتاب (تاریخ محمد).
وأخیراً
ولیس آخراً محی الدینوف والذي کان في وقت سفير الاتحاد السوفياتي في بلد
إسلأمي عربي، فقد أصدر کتاباً بعنوان (القرآن عقیدته وتعالیمه)، «وهذا
الکتاب کلّه هدم للقرآن وعقیدة الإسلام وتعالیم المسلمین، وإنکار لنبوة
محمد صلی الله علیه [وآله] وسلم، وإن کل ما جاء عن النبي صلی الله علیه
[وآله] وسلم هو مجموعة خرافات).
هکذا عرَّفه وزیر الأوقات والشؤون
الإسلأمية في الکویت أمام المؤتمر المنعقد في الجزائر سنة ١٣٩٣ هـ. ١٩٧٣ م
باسم الملتقی السابقع للتعرّف علی الفکر الإسلأمي.
فحذار حذار من هؤلاء
المبشرین والمستشرقین، فهما القوتان اللتان استعان بهما الاستعمار لدَک
صروح الإسلام من الداخل والخارج، فقد قال بلفور ـ صاحب الوعد المشؤوم ـ
والذي کان آنذاک رئیس شرف للّجنة التبشیریة: إنَّ المبشرین هم ساعد
الحکومات المستعمرة وعضدها في کثیرة من الأمور.
وقد حذَّرنا الله تعالی من کید هؤلاء الأعداء، بقوله تعالی لنبيه الکریم { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ. } [١]
ـــــ
[١]. سورة البقرة، الأية ١٢٠.