علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٩ - القرآن الکریم أفضل الکتب السماویة
کما حذّرنا أيضاً من استمراریة عداوتهم وحربهم علینا، فقال تعالی { وَلَا يزَالُونَ يقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا. } [١]
فعلی
المسلمین أن یقرؤوا من الکتب النافعةفي هذا المقام أمثال کتاب (الهدي إلی
دین المصطفي) وکتاب (الرحلة المدرسیة) لأية الله المرحوم البلاغی رحمه
الله،وکتاب (نفحات الإعجاز) وکتاب (البیان) لأية الله سیدنا الناظم دام
ظلّه، وکتاب (الإسلام والرد علی منتقدیه) للمرحوم الشیخ محمد عبده، وکتاب
(الظاهرة القرإنية) للکاتب الشهیر مالک بن نبي، وکتاب (الفارق بین المخلوق
والخالق) لعبد الرحمن بک باجة جی زاده، ونحوها من الکتب النافعة، لیتبیّنوا
عظمة قرآنهم من ازدیاد قلق أعدائهم من، وحملاتهم المسعورة في مختلف
نشاطاتهم شدّه، فإنَّ (غلادستون) الذي أعلن أمام مجلس العموم البریطإني وقد
رفع القرآن بیده الأثیمة قائلاً: «لن یقرّلنا قرار بین المسملین ما دام
فيهم هذا الکتاب».
لازال صوته یجلجل في أسماع الصلیبیة وحلفائها من
صهیونیة وشیوعیة ومبادئ کافرة، ولکن الله سوف ینصر دینه، لیظهره علی الدین
کله رغم تکالب الکافرین وتخاذل المسلمین، فإنَّه وعد في کتابه المجید ـ
ووعده الحق وقوله الصدق ـ فقال في ثلاثة مواطن من قرآنه، ببیان واحد في
فرقانه، ففي کل من سورة التوبة، وسورة الفتح، وسورة الصف قال تعالی
ـــــ
[١]. سورة البقرة، الأية ٢١٧.