علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٧ - من آذی علیًّا فقد آذإني
ومنها:
ما رواه سعد بن أبي وقاص، قال: کنت جالساً في المسجد أنا ورجلان معی،
فنلنا من علی، فأقبل رسول الله غضباناً یُعرف الغضب في وجهه، لتعوذت بالله
من غضبه، فقال: ما لکم ومالی؟ من آذی علیًّا فقد آذإني. قال: فکنت أوتی بعد
ذلک، فيقال: إنَّ علیًّا یعرض بک ویقول: اتقوا فتنة الأخینس. فأقول: هل
سمَّإني؟ فيقال: لا. فأقول: إن لأخینس الناس کثیراً،معاذ الله أن اوذی
رسول الله من بعد ما سمعته منه أنه من آذی علیًّا فقد آذإني.[١]
ومنها: ما رواه جابر وعبید بن ثعلبة وابن عباس وعمر وغیرهم
ـــــــــ
= (بهامش مسند أحمد) ٥/٣٢، وابن حمزة في البیان والتعریف بأسباب ورود الحدیث الشریف ٢/ ٢٠٣ ط حلب، والمناوی في کنوز الحقائق، ص ١٤٤ ط بولاق، والقندوزی الحنفي في ینأبيع المودة/١٨١، ١٨٧، ٢٠٥ ط أسلامبول،والنبهإني في الفتح الکبیر ٣/ ١٤٤ ط مصر وفي الشرف المؤبَّد لآل محمد، ص ١٢٦ ط الأولی سنة ١٣٠٩ هـ ـ ط بیروت، وزینی دحلان في السیرة النبویة المطبوعة بهامش السیرة الحلبیة ٣/ ٣٣٢ بخمصر،والحداد في القول الفصل ٢/١٥ طبع جاوا وغیرهم کثیر.
[١] أخرجه الموفق بن أحمد الخوارزمی في المناقب، ص ٨٩ ط تبریز، والقندوزی الحنفي في ینأبيع المودة، ص ٢٤٢،٢٨٢ ط إسلامبول، والهيثمي في مجمع الزوائد ٩/١٢٩ نقلاً عن أبي یعلی وقال: رجال أبي یعلی صحیح، ورواه البزاز باختصار. وأخرجه ابن کثیر في تاریخه ٥/ ١٠٤، وابن حجر الهيثمي في الصواعق، ص ٧٣، والصبان في إسعاف الراغبین، ص ١٧٢بهامش نور الأبصار ط دار الکتب العلمیة بیروت، والسيوطي في تاریخ الخلفاء، ص ١٧٢ ط السعادة بمصر، والشبلنجی في نور الأبصار، ص ٨٩ ط دار الکتب العلمیة، وابن عساکر في تاریخه ترجمة الإمام ١/ ٣٩٢ ـ ٣٩٣.