علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥١ - علي يعسوب الدين وإمام المتقين
الإشارة
إليه، کما تکررت منه محاولة کتمان فضائل الإمام، ولعلّ ما يُروي عن أنس من
فضائل الإمام کان بعد حديث مناشدة الرحبة، يوم استنشد الإمام أمير
المؤمنين من سمع حديث الغدير أن يقوم فيشهد، فقام جماعة وسکت آخرون، ومنهم
أنس فقد خنس، ولما سأله الإمام عن سکوته اعتذر بأنَّه کبر ونسي، فدعا عليه
إنْ کان کاذباً أن يبتليه الله ببيضاء لا تواريها العمامة، فَبَرص، فکان
بعد ذلک يقول: أصابتني دعوة العبد الصالح.
وقد مرَّفي شرح البيت الذي
قبل هذا ما يتعلق بذلک أنَّه يعسوب الدين، وأنه يعسوب المؤمنين، وأنه يعسوب
المسلمين، ولزيادة الفائدة نذکر بعض المصادر للأحاديث التي ورد فيها:
١ـ مناقب ابن المغازلي، ص ٦٥.
٢ـ مناقب الخوارزمي، ص ٢٣٤.
٣ـ الرياض النضرة ٢/ ١٥٥، ١٧٧.
٤ـ الاستيعاب (بهامش الإصابة) ٤/ ١٦٩.
٥ـ أسد الغابة ٥/ ٢٨٧.
٦ـ ذخائر العقبي، ص ٥٦.
٧ـ الرياض النضرة ٢/١٥٥.
٨ـ فرائد السمطين ١/ ١٤٥.
٩ـ مجمع الزوائد ٩/١٠١ ـ ١٠٢.